شكا عدد كبير من المواطنين من رفع سعر تعرفة السرافيس إلى الـ50 ليرة والتي أصبحت شبه مقررة من قبل السائقين وحتى بوجود الفراطة لا يتقيدون بسعر 40 ليرة وهو السعر المحدد ، حيث غالباً أي «الركاب» لايناقشون السائقين بسبب الرد القاسي لمن يطالب بالفراطة وتصرفات المرافق الذي لايقيم وزناً لأحد ولا يحترم امرأة أو كبيراً في السن .
وعندما طالب أحد الركاب بالفراطة أجابه السائق هل ستتسول أم ستموت جوعاً إذا لم تأخذ العشر ليرات .
وملاحظة أخرى هي إشغال مواقف النقل الداخلي بالعربات والمشروبات والمقاعد المكسرة وعدم وجود مظلات تقي الركاب من حر الصيف اللاهب وعدم وصول سرافيس العيادات لنهاية الخط .
وهنا المطالبة للمرة الألف بضرورة قيام الجهات المعنية بالنقل الداخلي من منع تلك التجاوزات وتأمين معاملة لائقة بالمواطن واحترامه .
حماة – ماجد غريب