أكد أهالي بلدات طيبة الإمام وصوران وكرناز وقلعة المضيق وكفرهود والتريمسة بريف المحافظة الشمالي الغربي تضامنهم مع أبطال الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب ومواصلة دعمه ودعوته إلى الإسراع في إعادة الأمن والاستقرار لجميع بلدات ريف حماة الشمالي الغربي والقرى والبلدات في محافظة إدلب التي لاتزال تعاني من ويلات الإرهاب والإرهابيين.
وشددوا على أن الأهالي بشيبها وشبابها ونسائها وأطفالها يقفون وقفة عز وكرامة ويناشدون الجيش العربي السوري الإسراع في تحرير ما تبقى من البلدات من رجس الإرهاب والإرهابيين مؤكدين أنهم سيبقون الدرع الحصين للجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب.
واستنكر رضوان الخالد من الفعاليات الأهلية لبلدة طيبة الإمام إجرام وممارسات التنظيمات الإرهابية المسلحة واعتداءاتها الإرهابية على المدنيين الآمنين وخاصة في مناطق السقيلبية ومحردة ومدينة حماة مؤكداً أن الأهالي يواصلون أعمالهم متمسكين بأرضهم وديارهم رغم الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت بلداتهم ومنازلهم ومحاصيلهم الزراعية مؤكدين أن سورية ستنتصر على الإرهاب لا محالة لأن فيها رجالاً ضحوا وسيواصلون التضحية بدمائهم ليبقى هذا الوطن آمناً مستقراً مشيراً إلى أن دماء الشهداء ستزهر ربيعاً دائماً كما دعا المجتمع الدولي والدول التي دعمت الإرهاب إلى التوقف عن المتاجرة بدماء الشعب السوري خدمة لمصالحها.
عبد الكريم بكور من أهالي بلدة صوران حيا بواسل الجيش العربي السوري لبطولاتهم في دحر التنظيمات الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار لعدد من بلدات ريف حماة الشمالي وتصديهم للإرهاب مشيراً إلى أنه أصبح الآن يشعر بالأمان الحقيقي بعد انتشار عناصر الجيش في المنطقة ودحر إرهابيي النصرة وأخواتها الذين دمروا مقومات الحياة واعتدوا على المواطنين وسلبوهم ممتلكاتهم وأرزاقهم.
وتحدث وليد السيد أحمد عن معاناة الأهالي في ظل انتشار التنظيمات الإرهابية التي سلبت كل ممتلكاتهم إضافة إلى السطو على منازلهم وتهجير مئات العائلات من منازلها بذريعة ولائهم للدولة.
وأكد الطفل قيس من قلعة المضيق أنه سيقف جنباً إلى جنب مع بواسل الجيش العربي السوري الذي بات قاب قوسين أو أدنى من إعلان النصر النهائي على الإرهاب.
حماة-أحمد نعوف