تأهيل الحظائر متوقف ! 6 أطنان حليب يومياً في مبقرة جب رملة

قال مدير محطة أبقار جب رملة الدكتور نور الدين حسن : إن عدد القطيع في المحطة يبلغ 600 رأس منها 320 بقرة حلوب، أما باقي العدد فهو فئات قطيع بين عجل رضيع وأبقار بعمر السنة (بكيرة) أما كمية الحليب تقدر بحوالى 6أطنان يومياً بمعدل يتراوح بين 17-18،5كغ للبقرة الواحدة يومياً وبين 15-16،5كغ يومياً معدل وسطي للبقرة القطيع علماً أن معدل كمية الحليب تحسن بشكل ملحوظ في إنتاج كل بقرة أو على مستوى القطيع مقارنة مع العام الماضي والأعوام السابقة بمعدل 1-1،5كيلو غرام أما اللحوم فلا يمكن إعطاء رقم ثابت لأنه مرتبط بتواجد العجول في المحطة.
وأضاف قائلاً : تتم حالياً أعمال إنشائية ( صب أرضيات ) لأن المنشأة كانت شبه ترابية ما كان يتسبب بوقوع مشكلات كثيرة أما تأهيل الحظائر وإعادة ترميمها فقد تم تأهيل حظيرتين خلال عام 2017 -2018 وحالياً متوقف التأهيل حتى ننتهي من أعمال صب الأرضيات بالكامل للمحطة علماً أننا مصرون على إعادة التأهيل على أكمل وجه وضمن شروط فنية عالمية لأن هذه المحطة وموقعها الجغرافي المميز والمساحات الزراعية المخصصة لها يساعدها على أن تكون من أفضل المحطات على مستوى الشرق الأوسط ويكون ذلك باستثمار الأموال المرصودة للمحطة بشكل جيد وفي المكان المناسب وعن القسم الزراعي قال الدكتور حسن : إن المساحة الزراعية التابعة للمحطة تقارب 1800 دونم فيها 5آبار لتغطية المساحة المزروعة، علماً أنه توجد مساحة بعلية وتوضع لها خطة صيفية وشتوية بحيث يتم تأمين الغطاء النباتي علماً أن العوامل الجوية تعوق تنفيذ الخطة فمثلاً موجات الحرارة التي تعرضت لها المنطقة خلال شهر أيار أدت إلى خلل بكمية الأعلاف وعن الأبقار المستوردة السلالات الألمانية وفيما إذا تأقلمت مع البيئة أو أنها مريضة كما تم تداوله قال : هذه الأبقار تحتاج إلى وقت حتى تتأقلم مع البيئة والظروف المناخية كونه لها احتياجات خاصة للمعيشة أهمها العلف الأخضر فيجب أن يتوافر بكميات ونوعية جيدة وتحتاج إلى إيواء جيد أي كل ما يتعلق بمكان إقامتها من التهوية والرطوبة والمحلب ودرجات الحرارة وغيرها وعلى مستوى المحطة تم تأمين الجزء الأكبر من الأعلاف المطلوبة ولم يتم تأمينها بالكامل أما مكان إقامتها فنحن نعمل على تأمين المكان ضمن المواصفات الصحية والشروط الفنية السليمة فهي ممتازة جداً ومتى توافرت لها الظروف الملاءمة سيكون إنتاجها ومردوديتها عالية جداً وهي خالية من الأمراض خلاف ما أشيع فقط الفلاح تعامل معها على أنها بقرة محلية ناسياً أنها تحتاج إلى فترة للتكيف مع البيئة لافتاً إلى أن القطيع المحلي خالٍ أيضاً من الأمراض السارية أو الأوبئة ولايخلو الأمر من الأمراض أو الحالات الفردية التي يقوم أطباء بيطريون وفنيون بمعالجتها كما توجد تحصينات وقائية للقطيع ، أما أهم الصعوبات التي تواجه العمل في المحطة عدم توافر الإيواء الجيد فيجب أن يكون ضمن الشروط الفنية المناسبة وهذا ما نسعى إليه جاهدين علماً أنه ورغم كل الصعوبات التي واجهت العمل خلال العام الماضي حققت المحطة الربح أما ما نحتاجه حقيقة هو تضافر الجهود من جميع الجهات المعنية .

حماة – نسرين سليمان

المزيد...
آخر الأخبار