الأولوية للقطاع العام المشتقات النفطية متوافرة والتوزيع للمستحقين الفعليين 15% توفير بنزين بالبطاقة الذكية مشروع سدادة بلاستيكية لمنع التلاعب بالغاز
أكد مدير فرع محروقات حماة المهندس ضاهر ضاهر أنه يتم توزيع المشتقات النفطية على جميع القطاعات في المحافظة ، ففي مادة المازوت زاد عدد الطلبات من 12 إلى 14 طلباً منذ بداية شهر تموز الحالي وكل طلب 22 ألف ليتر وهذه الزيادة سيكون لها تأثير إيجابي على جميع القطاعات وبخاصة القطاع العام من خلال تأمين المادة للشركات الإنشائية والاقتصادية وغيرها للحفاظ على ديمومة العجلة الاقتصادية.
وأشار المهندس الضاهر إلى أن توزيع مازوت التدفئة عادة يتم في شهر آب ، وحتى الآن لا يوجد شيء ولم تتوضح الصورة بعد حول هذا الموضوع ، وتوجد فترة شهر ، وبعدها لكل حادث حديث وحالياً ينصب عملنا على تأمين المادة للجانب الزراعي /للحصادات/ بمعدل 3 طلبات وبكمية 66 ألف ليتر بالسعر المدعوم 180 ليرة لليتر الواحد.
وبسؤالنا عما إذا كان للبطاقة الذكية دور في تحقيق وفر بكميات المازوت أجاب قائلاً:
عندما يكتفي المواطنون بالمادة عندها يمكن الحديث عن الوفر، وهمنا واهتمامنا هو ضمان وصول المازوت إلى المستهلكين ، ولاتزال لجان الأحياء هي المعنية بالتوزيع ، ودورنا يقتصر على تسليم المادة، أما آلية التوزيع والجهة المسؤولة عن ذلك هي المحافظة بالدرجة الأولى.
وفيما يتعلق بالبنزين فعدد الطلبات 15 ولكل طلب 22 ألف ليتر ويمكن القول : إنه نتيجة العمل بالبطاقة الذكية هذا العام فقد تم تحقيق وفر بنسبة 15%.
وأكد في معرض حديثه أن بنزين عالي الأوكتان (95) أفضل من البنزين الحالي 90 للمحركات ، ولكن غير متوافر الآن ، ويتم توزيع 100 ليتر لكل آلية مسجلة عن طريق البطاقة الذكية شهرياً بالسعر المدعوم بالإضافة إلى 340 ليتراً غير مدعومة بسعر 425 ليرة لليتر الواحد كما يتم منح 25 ليتراً شهرياً للدراجة الآلية المسجلة بالسعر المدعوم وعلى بطاقة الماستر للكازية للدراجات المهربة وبسعر 425 ليرة لليتر الواحد.
أما فيما يخص الغاز فإن الخطة اليومية إنتاج 12 ألف أسطوانة وأحياناً يكون الإنتاج أقل من ذلك لعدم وجود أسطوانات فارغة وهذا الإنتاج كافٍ، وخاصة في فصل الصيف وفكرة تقليص مدة استلام الأسطوانة من 23 يوماً إلى أقل من ذلك هو قرار إدارة عامة ، ونم مراسلتها بهذا الموضوع وننتظر الرد.
أما فيما يتعلق بوحدات إنتاج مادة الغاز في المحافظة ، فأكد المهندس ضاهر أنه توجد وحدتان الأولى في حماة وتنتج 10 آلاف أسطوانة يومياً والثانية في مصياف وإنتاجها 2 ألف أسطوانة ، ولا توجد خطة لزيادتهما كونهما كافيتين ، بل يمكن من خلالهما أن نزيد الإنتاج إلى 20 ألف أسطوانة يومياً.
ونوه إلى أن آلة ختم الصمامات للأسطوانات معطلة ولم تصلح حتى الآن ، وحالياً ندرس وضع نموذج «سدادة» بلاستيكية والمشروع يسير بخطاً ثابتة ، وتبلغ نسبة التلف 3% وهي لا تؤثر على عملية الأسطوانة ويتم إصلاح المعطل منها لوجود أعداد كافية.
ولم يغفل المهندس الضاهر أمراً هاماً وهو أن وزن الأسطوانات موحد في المحافظة وهو 24 كغ منه 10كغ سائل والباقي حديد ، وباستفسارنا عن مراجعة المواطنين للبلديات فيما يتعلق بالبطاقة الذكية أوضح أن هناك إعادة توزيع وهيكلية جديدة لهذه المادة من خلال حصر القوائم الاسمية لمن يتواجد فعلياً على أرض الواقع لضمان وصول المادة إلى مستحقيها.
حماة – محمد جوخدار