أوضح مدير فرع محروقات إدلب أنيس الصواف أن الكميات الموزعة من المحروقات لريف إدلب المحرر خلال حزيران الماضي بلغت /96000/ ليتر مازوت وزعت أغلبها لتأمين موسم الحصاد.
ومن مادة البنزين بلغت الحصة المخصصة للفرع طلباً واحداً بكمية /2400/ ليتر وزعت على الآليات العاملة على البنزين في الريف المحرر ويعود سبب استهلاك البنزين بكميات قليلة إلى عدم تطبيق نظام البطاقة الذكية حتى الآن وبالتالي يتم بيع كامل الكميات المخصصة للمحافظة بالسعر التكلفة /425/ ليرة لليتر الواحد.
وأضاف الصواف: إن كميات الغاز المستلمة والموزعة بلغت /2000/ أسطوانة على البلديات حسب عدد الأسر في كل بلدية وتضمنت /500/ أسطوانة لبلدية حوا و/500/ أسطوانة لبلدية صراع و/327/ لأبو ضهور و/250/ أسطوانة لبلدية تل الكرام و/325/ لبلدية سنجار و/100/ أسطوانة لبلدية أبو دالي.
وأشار الصواف إلى أن عدد الآليات الزراعية المسجلة في الريف المحرر بعد عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حيث بلغ عدد الجرارات /450/ جراراً وعدد الحصادات /50/ حصادة وهي في ازدياد من خلال استمرار عودة الأهالي إلى المنطقة المحررة.
ونحن بدورنا نسأل المعنيين في وزارة النفط ومحافظة إدلب أن يجدوا حلاً وإنصاف أهالي الريف المحرر بتأمين مراكز لإصدار البطاقة الذكية وتفعيلها حتى يستفيدوا من المواد المباعة بالسعر المدعوم وخاصة مادة البنزين.
وإجبارهم على شراء المادة بسعر التكلفة /425/ ليرة مرغمين وعدم مساواتهم بالحقوق مع الآخرين.
حماة ـ أحمد عوض حمود