لأول مرة احتفالية اليوم العالمي لمهارات اليافعين والشباب في المحافظة المشاركون : تبرز معالم حماة القديمة والصناعات اليدوية

تضمنت فعالية احتفالية اليوم العالمي لمهارات اليافعين والشباب الذي تنظمه مديرية ثقافة الطفل في الوزارة ومديرية ثقافة حماة معارض فنية وعروضاً مسرحية وندوات حوارية.
وبينت معاون وزير الثقافة سناء الشوا أن برنامج اليوم العالمي لمهارات اليافعين والشباب بدأ منذ العام 2011 وامتد على مستوى 11 محافظة من محافظات القطر وتم تشكيل فرق في كل المحافظات لتدريب وتوظيف الفن لمساعدة الأطفال واليافعين وجيل الشباب على تجاوز آثار الحرب الإرهابية التي شنت على سورية وتقديم الدعم النفسي لهم من خلال الأنشطة التي يتضمنها من معارض ورسومات فنية وتصوير ضوئي وإعادة تدوير مواد إضافة إلى عقد جلسة حوارية لليافعين والشباب مع صناع القرار لمناقشة قضايا حياتية واجتماعية وخدمية.
وأشارت مديرة مديرية ثقافة الطفل بوزارة الثقافة ملك ياسين إلى أن الاحتفالية تأتي ضمن اهتمامات وزارة الثقافة التي تحرص على البرامج النوعية الموجهة للأطفال واليافعين والشباب وهذه هي المرة الأولى التي تقام فيها الفعالية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف وإقامة احتفالية مركزية في حماة بالتزامن مع إقامتها في مختلف المحافظات السورية للتأكيد أننا إلى جانب الأطفال واليافعين وجيل الشباب ومراكزنا الثقافية مفتوحة أمامهم.
وأشارت إلى برنامج مهارات الحياة وتقديم الدعم النفسي للأطفال واليافعين والذي انطلق العمل به منذ العام 2012 والهدف منه تنمية مهارات الأطفال واليافعين منوهة بمشروع المنبر الثقافي الذي تم إطلاقه هذا العام في جميع المحافظات السورية لاحترام رأي اليافع والشاب وأن يكون لهم الدور الرئيسي في الأنشطة والفعاليات ضمن المراكز الثقافية لتكون هذه المراكز الثقافية هي الصديق الثاني للطفل واليافع وجيل الشباب.      
وأكد مدير الثقافة سامي طه أن حماة سباقة في تنفيذ الأنشطة الثقافية لكل الفئات العمرية مشيراً إلى أن الفعالية تشمل تنظيم ورشة عمل تشاركية مع جيل الشباب واليافعين وإقامة مخيم لليافعين والشباب بالتنسيق مع اتحاد الشبيبة ويشارك فيه 100 شاب وشابة بأعمار 15 و17عاماً ويستمر لمدة 3 أيام إلى جانب عرض نتاج عمل اليافعين والشباب ضمن برنامج مهارات الحياة وعرض فقرات فنية وموسيقا وغناء ومشاركة يافعين من ذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى عرض مسرحي تفاعلي وورشات بمشاركة اليافعين والشباب والأيتام وأبناء الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة في الرسم وإعادة تدوير مواد وصلصال ورسم على القماش ورسم على وجوه الأطفال وورشة أدبية وتفاعلية ومعرض فني وتصوير ضوئي.
وفي معرض التصوير الضوئي والفني الذي ضم أكثر من 70 صورة فنية جسدت مدينة حماة وتراثها بين محمد أحمد حمشو المشارك بلوحة تصوير ضوئي عن البيوت التراثية القديمة بحي الطوافرة بمدينة حماة والأزقة الفريدة فيما تطرق حسن قشاش في لوحته إلى ما يميز مدينة حماة بالحرف اليدوية القديمة وخاصة حرفة الحدادة العربية والحرفي الذي يقوم بتطويع الحديد وتشكيله وأما المصورة بتول الجاجة فتناولت في لوحتها ناعورة المؤيدية ضمن حي الطوافرة فيما ركزت لجين بكر على عرض عدة صور ضوئية لجامع الكيلاني بالمدينة مؤكدين أن المعرض يعد فرصة للمواهب الجديدة بعد اتباع دورة التصوير الضوئي التي صقلت المواهب الشابة.
من جهتهم زوار المعرض أبدوا إعجابهم بالصور الضوئية المعروضة معتبرين أن المعرض يشكل تظاهرة شبابية جميلة ويبرز معالم حماة القديمة والصناعات اليدوية فيها.

حماة- أحمد نعوف

المزيد...
آخر الأخبار