استثمار مكبات القمامة يكبح أضرارها

 

تشكو معظم البلدات والمدن من مشكلة مكبات القمامة التي تم اختيار أماكنها بطريقة عشوائية لتتحول إلى بؤر تلوث البيئة المحيطة بها وتنشر الروائح والأمراض حولها سواء على الإنسان أم النبات, والأمثلة أكثر من أن تعد أو تحصى كمكب السنديانة والمحروسة وأم الطيور و..
هذه المكبات تتسبب بأضرار وخسائر كبيرة على المستويين البعيد والقريب ولابد من طريقة للتخفيف منها لأن الخطط والقرارات بإنشاء مطامر نظامية قد لايكتب لها التنفيذ على المدى القريب من هنا تنشأ الحاجة لاستخدام البدائل السريعة والفعالة كما فعلت العديد من الدول المجاورة وذلك بوضع هذه المكبات بالاستثمار وتزويدها بسيارات وتركسات خاصة لتجميعها وفرزها حسب تصنيفها والأهم من ذلك هو تجميع المواد الضارة وغير القابلة للتلف لفترات طويلة كالبلاستيك والنفايات الطبية والمعادن وإعادة تدويرها صناعياً وتحويل المواد العضوية إلى أسمدة أو طمرها بحيث تتحول إلى مواد عضوية تحقق الفائدة بدل الضرر وتعود بالنفع على مستثمريها وبذلك نحقق فوائد متنوعة يكون أهمها الحفاظ على بيئة نظيفة ومياه جوفية خالية من التلوث الذي تسببه هذه المكبات العشوائية.
كذلك الحرائق التي انطلقت من المكبات المشتعلة صيفاً وشتاءً لتأتي على آلاف الدونمات من الحراج والكروم والأراضي الزراعية.
غازي الأحمد

المزيد...
آخر الأخبار