تجربة رائدة هل نستفيد منها؟

عندما تقرأ أو تسمع بتجربة رائدة وعلى مستوى سورية أثبتت جدواها يدخل إلى قلبك السرور وتتمنى لو أن هذه التجربة تعمم لتصبح أساساً فالتجربة كما أسلفنا هي من الأراضي السورية في مدينة سرغايا المحررة من براثن الإرهاب مؤخراً وهذه التجربة هي تحديد آجارات البيوت وأجر اليد العاملة في الساعة وغيرها من الأمور.. هنا يلفت نظرنا في تلك النجاحات هو تحديد آجار البيوت التي حلقت في محافظتنا ومع مرور كل يوم تزداد حتى كادت لاتطاق فهل من المعقول آجار منزل مؤلف من غرفتين وصالون بمساحة 60 متراً مربعاً تجاوز الثلاثين ألف ليرة شهرياً ناهيك عن أجرة المكتب الذي يقبض أجر شهر أيضاً ومهما كانت مدة العقد المبرم بين المؤجر والمستأجر إضافة لضريبة البلدية التي يتم التحايل عليها ليكتب أجرة الشهر بـ 500 ليرة بدلاً من 35 ألف ليرة لتتناقص قيمة الرسوم على الأجرة .
فالتجربة التي نتحدث عنها هي أن بلدية سرغايا قامت مؤخراً بتحديد الآجار للمنازل والمكاتب وغيرها من العقارات فالمنزل فيه غرفة واحدة 10 آلاف ليرة يعني على كل غرفة 10 آلاف فإذا كان المنزل 3 غرف مع منافع أجره /30/ ألف ليرة شهرياً وتحديد أيضاً أجر العامل الموسمي والدائم في الساعة مبلغ محدد إلا أننا لسنا بصدد الحديث عنه.
نعود لآجارات المنازل متوجهين لبلدية حماة بالسؤال التالي:
ألا يمكن أن نحدد الإيجارات كما فعلت بلدية سرغايا ؟ وما المعوقات التي تحول دون ذلك؟ وإن كان بالإمكان إلى متى سننتظر.؟
عمر الطباع

المزيد...
آخر الأخبار