خلال زيارة قمت بها الأسبوع الماضي إلى قرية كهف الحبش- اكتشفت أن جمال طبيعة القرية بشكل خاص والمنطقة بشكل عام تشوبه عدة مشكلات تشكل منغصات حقيقية للسكان والبيئة بكل مكوناتها، وهذا يعود لنقص في الخدمات المقدمة.
طبعاً كاف الحبش نموذج لقرى عديدة في ريف منطقة مصياف وجميعها يتبع لبلديات أو وحدات إدارية، ولكن بنفس الوقت نطرح سؤالاً عن مصير كميات كبيرة من المياه التي تهدر دون الاستفادة منها.
أما السؤال الآخر الذي طرحناه، وطرحه علينا أبناء القرية فيتعلق بالطريق الذي يخدم القرية إذ إنه سيء جداً ومليء بالحفر ويصعب المرور عليه ويبدو أنه خرب منذ سنوات ولم تجرى له صيانة، ومن المنغصات التي اكتشفناها، موت الأشجار الحراجية التي تحيط بالقرية وهي واقفة بسبب عمليات القطع والأيدي العابثة التي تعتدي على الثروة الحراجية، هذه المنغصات مازالت محور أحاديث الناس في القرية الوادعة.
الرقابة
المزيد...