الوضع خارج السيطرة * كورونا تتمدد في مصياف و الوفيات تزداد.. التربية تعد بمتابعة إصابة المعلمين

   يوماً بعد يوم يتكشف حجم الكارثة الفيروسية كورونا  ،  التي أجمع الأطباء على أنها اليوم في ذروتها الثانية  ،  وأنها انتشرت بشكل كبير لم يعد بالإمكان تطويقه. 
   في مصياف وفيات يومية لايتم إحصاؤها من قبل وزارة الصحة  ،  فبعض الإصابات التي  توفيت  لم تراجع العيادات الخاصة أو المشافي .
       5 وفيات بيوم واحد
   
    في يوم واحد 5 وفيات في مصياف ومن أعمار مختلفة،  وإن كان هناك بالمقابل حالات شفاء سواء لأطباء أو لأشخاص تعافوا في منازلهم .
         شفاء عدة أطباء 
   المدير العام للهيئة العامة لمشفى مصياف الوطني الدكتور ماهر يونس أكد أن هناك حالات شفاء للعديد من أطباء المنطقة من إصابتهم بفيروس كورونا. 
  وبيَّنَ أن منهم رئيس المنطقة الصحية والإشرافية بمصياف الدكتور معد شوباصي ووالدته،  والدكتور حسان حسن طبيب الجراحة العامة،  والدكتور رفيق رسوق 
  ولفت إلى أنه من الواضح ازدياد الإصابات لأكثر من ثلاثة أضعاف، ولكن المطمئن والمبشر بالموضوع بالرغم من قساوته أن نسب الشفاء عالية جداً ولا يمكن مقارنتها أبداً بنسب الوفيات،  التي هي في أغلبها إذا لم تكن كلها، حالات متأخرة جداً تراجع المشفى وأصحابها من كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.  
  وأشار إلى أنه لوحظ في الأسبوع الأخير الالتزام الكبير من المرضى ومرافقيهم باستخدام الكمامة. 
   وتمنى من أهالي المنطقة ومراجعي المشفى الاستمرار بأساليب الوقاية التي أصبحت معروفة لدى الجميع.
          في المدارس 
  أبناؤنا في المدارس يؤكدون إصابات الكثير من معلميهم ورفاقهم من الطلاب الذين يراجعون طبيب الصحة المدرسية يومياً،  وتأكدت لديهم الإصابة بالكورونا .
   وهناك شعب يتم مغلاقها رغم عدم التصريح بذلك .
       بالباحة لغياب معلميهم
  
  ولدى زيارتنا لعدد من المدارس لاحظنا وجود الكثير من الطلاب في بهو المدرسة أو الباحة بسبب غياب معلميهم ، ورفض مديريها صرفهم  ،  وهذا حق طبيعي لهم ما لم يصدر قرار رسمي ، والكثير من الطلاب يأتون لتقديم مذاكرة والانصراف .
          لا يفصحون  !
   مديرو المدارس رفضوا الإفصاح عن عدد الحالات في مدارسهم سواء من الطلاب أو المعلمين  ،  وكذلك الأمر في الصحة المدرسية التي يراجعها يومياً عشرات الطلاب والمعلمين ويحصلون على تقارير مرضية مابين ٥ إلى ٩ أيام .
           سنتابع الوضع
  لدى اتصالنا بمدير التربية بحماة يحيى المنجد لاطلاعه على وضع المدارس بمصياف وعدنا بمتابعة الموضوع، لكنه أحالنا لمديرية الصحة المدرسية للحصول على الاحصائية .
    التعنت ليس بمصلحة أحد
  التعنت بعد وصول الوضع لما وصلنا إليه ليس بمصلحة أحد ، بعض الأهالي يرفضون إرسال أبنائهم للمدارس والبعض الآخر يرسلهم على مضض خوفاً من تجاوزهم أيام الغياب المحددة، فيما الإجراءات الاحترازية لم تعد تنفع في مثل هذه الحالة،  وهي ليست سوى أكذوبة نضحك بها على أنفسنا ونعمد لتصديقها ، علينا اليوم اتخاذ قرارات تنجي الجميع .
                  ازدهار صقور
المزيد...
آخر الأخبار