عادت ازمة مادة مازوت التدفئة لتحتل المرتبة الاولى في قائمة هواجس المواطنين في منطقة مصياف التي تشتهر بامطارها الغزيرة وبردها القارص كونها منطقة جبلية ، ولكن هذه المرة ازمة مادة مازوت التدفئة ترافقت بشقيقتها ازمة الغاز فهنا مواطن يبحث عن المازوت وهناك مواطن اخر يبحث عن اسطوانة غاز
نعم عادت فلسفة الازمة بعد ان قلنا الحمد الله ذهبت طوابير البنزين والسكر والرز فهنا طابور ينتظر الحصول على اسطوانة غاز الحلم او يحمل بيدون من مكان الى اخر ليحصل على المازوت ليتقي برد هذه الفترة ..
لنضع الغاز جانبا ونرصد واقع ازمة المازوت كما هو شهر كامل
المواطن محمد اسماعيل قال منذ شهر كامل وانا انتظر دوري لاحصل على مخصصاتي من مادة المازوت التدفئة لكن دون جدوى فهل هذا مقبول ونحن في ذروة موسم البرد .ولا نستطيع تدفئة اطفالنا
احمد عيسى قال : اصبح عمري ٥٥ سنة وقد افنيت عمري نخرج من ازمة مازوت لاخرى فاذا جاء الغاز فقد المازوت واذا ذهبت الى السوق السوداء المادة متوفرة باسعار كاوية والسؤال من اين تتوفر المادة في السوق السوداء بكميات كبيرة ؟ .
معاناة مستمرة
: خالد الحسين قال: اعتقدنا ان مثل هذه الازمات باتت من الماضي لكن للاسف عادت ازمة مادة مازوت التدفئة والغاز ايضا وعادت السوق السوداء فاسطوانة الغاز ب ٢٤ الف ليرة ماذا قالو لنا في مجلس مدينة مصياف ؟
بعد ذلك توجهنا الى مجلس مدينة مصياف حيث التقينا رئيس مجلس مدينة مصياف احمد حسن باشا والذي قال :
نحن نقوم بعمليات توزيع مادة مازوت التدفئة بموجب الدور والسجلات الرسمية والجداول الاسمية وبشكل عادل ونزيه حيث تم توزيع /١١٠/ الاف ليتر من مادة المازوت على اهالي وسكان مدينة مصياف لغاية /١٧/١٢/٢٠٢٠/ اي بنسبة ١٠.١٢% من مجموع عدد السكان …بينما سكان المدينة بحاجة فعلية في موسم الشتاء ل /١/مليون و/٧٥٥/ الف ليتر من مادة مازوت التدفئة تجدر الاشارة ان الكميات المذكورة الموزعة غير كمية ذوي الشهداء التي تم توزيعها والانتهاء منها حيث تم توزيعها بشكل دقيق وبموجب جداول اسمية.
ولو عدنا الى النسبة التي تم توزيعها نجد ان سكان المدينة بحاجة للكثير الكثير من المازوت وضرورة توفير المادة في هذه الايام الباردة ونحن نتابع الوضع مع لجان الاحياء واعضاء لجنة المحروقات الفرعية حيث نقوم بعملية التوزيع فورا في حال توفر المادة .
تساؤلات :هذه الازمة متكررة وتحدث كل عام وتأتي التبريرات ذاتها والتصريحات ذاتها والوعود ذاتها ولكن تبقى الازمة مستمرة حتى ينتهي الشتاء لتعود في الشتاء القادم لتظهر الازمة من جديد فهل هناك تخطيط سليم في توفر وتوزيع المادة والى متى يبقى المواطن تحت رحمة السوق السوداء والسماسرة وهو يعاني البرد القارص ؟ وما يقال عن مدينة مصياف في هذا المجال يقال عن جميع بلدات وقرى المنطقة لانها مشكلة واحدة ولو تعددت وجوه المعاناة.
توفيق زعزوع