الفداء_ سولاف زهرة:
مع بداية العطلة الصيفية يبدأ الأهالي رحلة البحث عن نوادٍ صيفيةٍ لأطفالهم،تتيح لهم فرصة لتنمية مهاراتهم ،وملء أوقات الفراغ بعيداً عن الجوال والشارع .
أمل أبو حلاوة أم لثلاثة أبناء عبَّرت أنه ونتيجة الظروف العامة ثمة صعوبات تعوق توجه العائلة إلى الأماكن السياحية والمتنزهات ،لذلك نلجأ إلى تسجيل أطفالنا خلال العطلة الصيفية في نوادٍ خاصة ،باعتبارها بيئة أكثر أماناً لهم ،وتتيح لهم فرصة لتفريغ طاقاتهم بطريقة مفيدة ومنظمة .

ورغم إيجابيات النادي الصيفي إلا أنَّ عدداً كبيراً من الأهالي يصطدمون بالمبالغ الكبيرة كرسوم تسجيل واشتراك شهري أو موسمي ،إذ تتراوح ما بين ٢٠٠ـ٣٥٠ ألف ليرة سورية شهرياً،الأمر الذي يحرم كثير من الأطفال في أن يحظى على المتعة والفائدة ،وتجعلها حكراً على العائلات الميسورة فقط .
كنان ميوس مدير أحد النوادي أكد: أنَّنا نستهدف الأطفال من عمر 5 سنوات وما فوق ،أما الأنشطة المستهدفة ضمن النادي فهي الرسم ،والرياضة ، والأشغال اليدوية ،وإعادة التدوير من توالف البيئة ،إضافة لنشاطات أخرى كمسرح الدمى ،وتعليم مهارات الحياة ،منها المواطنة ،والعمل والتعاون وتقدير الذات ،والتركيز على المبادىء الأخلاقية ،إضافة إلى حصة سباحة مرة واحدة في الأسبوع ،كما نقوم مع الأطفال كل يوم سبت بزيارة إلى أحد الأماكن في المدينة ، سواء مقهى أو معلم أثري أو مول أو مطعم ،وفي نهاية كل شهر نقوم برحلة إلى مسبح عام مع منقذ وكادر متخصص ،بهدف تنمية مهارة السباحة وتقوية أجسادهم .
وبرّر أحد أصحاب تلك النوادي ارتفاع رسوم التسجيل أن السبب يعود إلى تكاليف المستلزمات والأدوات التعليمية والترفيهية ،وأجور المدربين ،إضافة إلى التكاليف التشغيلية كالماء والكهرباء وإيجار النادي.