تعودت في هذه الزاوية التعاطف مع المواطنين المظلومين اينما كانو وحيثما حلوا او مشوا ومن ثم ان تكون هذه الزاوية لسان حالهم والوسيط بينهم وبين المسؤولين مع اني لا احب الوساطة ولا المتوسطين.
والقصة وما فيها ان بعض الباعة ان لم يكن بالكل من شاغلي سوق مصياف الصغير وهو سوق المدينة الرئيسي اغلقوا الشارع ببضاعتهم المعروضة وتعدوا على حقوق المشاة ومنعوا المارة من السير على الرصيف المفترض
وبناء على الوضع وعليه البناء تقدم المواطنون المتضررون المشتكون عبر وفد منهم بتقديم عشرات الشكاوى الى مجلس مدينة مصياف لمعالجة الموضوع وقمع المخالفات وحسب تعبير المواطنين ان مجلس المدينة ليس له علم بما يجري في شوارع وارصفة المدينة واحال الشكوى الى المعنيين بقمع المخالفات مرفقة بحاشية تؤكد الحفاظ على حقوق المشاة .
طبعا اتمنى ككاتب زاوية ان تتضمن زواياي كلها مثل هذا القبس من النور وان اقول ان الكهرباء لا تنقطع وان المواصلات تمام التمام وان السائقين لم يستغلوا واقع مادة المازوت ليمارسوا ابتزازا بشعا على المواطنين -الركاب- وان مخالفات الشوارع والارصفة والابنية في مدينة مصياف ستجد لها حلا والخلاصة نريد حلا فهل من مجيب ؟
توفيق زعزوع