الفداء ـ سولاف زهرة
أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بوجود ما لا يقل عن 113218شخصاً،من بينهم 3129طفلاً، و6712امرأة.
الناشطة الحقوقية والمعنية بملف الاختفاء القسري في سوريا، سما محمود، أكدت أن الاختفاء القسري جريمة بحق الإنسانية، ولأسر الضحايا الحق في طلب التعويض والمطالبة بمعرفة مصير أحبائهم .
ولهذا السبب تم تأسيس تجمعات عديدة من أجل البحث عن مصير هؤلاء المغيبين قسراً، كتجمع( لن ننسى)، و(خيمة حقيقة)، و(عائلات قيصر)، (مسار)، (تعافي)، والذي يعد أول خطوة على طريق تحقيق العدالة الانتقالية والسلم الأهلي. فمن الواجب والحق الإنساني للمعتقلين، أو المختفين، أن نكون صوتهم، ونطالب بالعدالة والقصاص لهم ممن تسببوا في تغييبهم .