الفداء –عبد المجيد النعيمي
عُدّ معمل حماة للخيوط القطنية، من أبرز المنشآت الصناعية في المحافظة، حيث أسهم منذ تأسيسه عام 1971 في دعم الصناعات النسيجية السورية، وتوفير فرص عمل لمئات الأسر. واليوم، يسعى المعمل بخطوات مدروسة، إلى تعزيز موقعه الإنتاجي، عبر خطط تطوير وتحديث، تهدف إلى تحسين الجودة، وضمان استدامة العمل، في ظل التحديات الراهنة.
وفي لقاء مع مدير المعمل المهندس قاسم موسى، أوضح في حديثه لجريدة الفداء، أن الطاقة الإنتاجية اليومية تبلغ نحو 3أطنان، أي بمعدل 90 طناً شهرياً، فيما يصل حجم المخزون من الغزول القطنية بمختلف النمر إلى نحو 1200طن، إضافة إلى توافر حوالى 200 طن من الأقطان الجاهزة للتشغيل. ويبلغ عدد العاملين في المعمل، نحو 470 عاملاً وعاملة.
وبيّن موسى، أن المعمل ينتج خيوطاً قطنية بنسبة 100%، وبنمر إنكليزية مختلفة (16/1 – 20/1 – 24/1 – 30/1 – 40/1)، سواء مسرحة أو ممشطة، بحسب متطلبات السوق والطلب.
كما أشار إلى أن الوضع الفني للمعمل، يتميز بجهوزية عالية بفضل أعمال الصيانة الدورية، ما يتيح استمرار العملية الإنتاجية بجودة مستقرة.
وأكد مدير المعمل، أن جميع الأقسام الإنتاجية والمستودعات، مزودة بوسائل الحماية الذاتية، وأجهزة الإطفاء، والإنذار المبكر، إلى جانب ورشة فنية متخصصة في الأمن الصناعي، تتولى الصيانة الدورية لتلك الأجهزة، بما يعزز بيئة العمل الآمنة، ويحافظ على سلامة العمال والمنشأة.
وتتركز الأولويات على تأمين المادة الأولية، والعمالة الكافية، وقطع التبديل، إضافة إلى تدريب وتأهيل الكوادر بشكل دائم، بما يضمن تطوير المهارات، ومواكبة التقنيات الحديثة.
كما أشار إلى أن خطة التحديث، تشمل تطوير آلات الكرد، وخطوط الغزل النهائي، وهو ما سينعكس إيجاباً على جودة المنتج، ويخفض من كلفة اليد العاملة، محققاً بذلك جدوى اقتصادية أكبر.
الجدير بالذكر، أن معمل حماة للخيوط القطنية، تأسس عام 1971، وتبلغ مساحته الإجمالية نحو 245724 متراً مربعاً، موزعة بين مباني الإدارة، والمعامل، والمستودعات، والأراضي الزراعية التابعة له.