أهالي قرية بيرين يشكون تفاقم أزمة مياه الشرب وارتفاع أسعار الصهاريج

الفداء_ أحمد نعوف  

يعاني أهالي قرية بيرين في الريف الجنوبي لمحافظة حماة، من تفاقم أزمة مياه الشرب، نتيجة تهالك شبكة المياه، واهتراء أجزاء واسعة منها، إضافة إلى الانسدادات المتكررة خصوصاً في الخط المغذّي للحيّ الغربي، ما أدى إلى نقص حادّ في كميات المياه الواصلة للمنازل.

وأكّد عدد من السكان، من بينهم طلال حيدر، وفايز سلوم، وجمال جبيلي، أن المياه تصل إلى بعض المنازل فقط عند الضخ، في حين لا تصل إلى منازل أخرى، ما يعكس خللاً واضحاً في تنظيم عملية التوزيع، وهي مشكلة مستمرة منذ عدّة سنوات، رغم الوعود المتكررة من مؤسسة المياه بمعالجتها.

وأشار الأهالي إلى أنهم يضطرون لشراء مياه الشرب من الصهاريج الجوالة، بأسعار تتجاوز 30 ألف ليرة سورية للخزان الواحد (سعة 5 براميل)، ما يشكّل عبئاً مالياً كبيراً، خاصة أن هذه المياه غير مراقبة وتحتوي على شوائب وأتربة.

وأوضح الأهالي أن مؤسسة المياه سبق أن أرسلت فريقاً فنياً للكشف على الشبكة، حيث تبيّن أنها بحاجة ماسّة إلى الاستبدال، مطالبين أيضاً بتأمين خط تغذية كهربائي دائم للبئر الذي يغذّي القرية، نظراً لقربه من خط كهربائي معفى من التقنين يبعد 350 متراً فقط، ما يتيح تنفيذ تفريعة بالتعاون مع مؤسسة المياه وشركة الكهرباء، وبمشاركة من المجتمع الأهلي.

من جهته، أفاد مصدر في الوحدة المركزية لمؤسسة مياه الشرب، بأنّ معالجة الانسدادات الحاصلة في الخط المغذي للحيّ الغربي، ستتمّ قريباً، مشيراً إلى أن الشبكة الحالية قديمة وباتت بحاجة فعلية للاستبدال.

وبيّن المصدر أن في قرية بيرين بئرين للمياه، أحدهما في الخدمة بطاقة ضخ تصل إلى 30 متراً مكعباً في الساعة، ويتم تشغيله عبر مولّدة ديزل، مع تأمين المحروقات اللازمة لذلك في ظل انقطاع الكهرباء، في حين أن البئر الآخر خارج الخدمة بسبب عدم صلاحية مياهه للشرب.

 

المزيد...
آخر الأخبار