يتوجه الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو صباح اليوم، في أول زيارة له منذ توليه الرئاسة عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، وتأتي الزيارة في إطار إعادة تنظيم العلاقات بين دمشق وموسكو بعد مرحلة سياسية وعسكرية معقدة.
يرافق الشرع وفد يضم وزير الخارجية أسعد الشيباني، ومسؤولين عسكريين واقتصاديين، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الشرع، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لبحث ملفات تتعلق بالقواعد العسكرية الروسية في سوريا، وإعادة تسليح الجيش، إضافة إلى مشاريع استثمارية مشتركة.
و سيطرح الرئيس الشرع خلال اللقاء ملف تسليم الرئيس المخلوع بشار الأسد لمحاكمته، وكان مقرراً أن يشارك في قمة عربية روسية بالتزامن مع الزيارة، إلا أن القمة تأجّلت دون تحديد موعد جديد.
تسعى الحكومة السورية الجديدة، إلى تثبيت مسار سياسي متوازن في علاقاتها الدولية، مع الحفاظ على السيادة الوطنية، وتتابع الأوساط السياسية نتائج الزيارة باعتبارها خطوة أولى في إعادة صياغة العلاقة بين دمشق وموسكو.