
بعد انطلاق معمل جب رملة للأجبان والألبان بدانا نشهد منتجاته في صالات السورية للتجارة ، وهناك إقبال يمكن أن نقول عنه بأنه جيد جداً لمنتجاته ، لكن الإقبال دائماً هو على الأرخص ، وهو ما يمكن أن يكون فرصة لجذب الزبون لصالاتها ، خصوصا مع ارتفاع أسعار الحليب ومشتقاته في السوق .
قدرة المواطن
الشرائية ضعيفة
مدير محطة أبقار جب رملة المهندس محمد عبد العزيز برهوم قال : نصنِّع كامل الكمية المنتجة من الحليب في المحطة والتي تقدر فوق ٤ أطنان يومياً ،
ولكن القوة الشرائية في السوق المحلية في الوقت الحاضر ليست ممتازة.
صالتان بحماة ودمشق
ولدينا صالتان للتسويق واحدة في حماة والأخرى في دمشق تابعتان للمؤسسة العامة للمباقر نزودهما بشكل دائم بكامل احتياجهما من المنتجات المتنوعة لبن ولبنة وجبنة بيضاء وجبنة مشللة وقشقوان وقريشة.
وتعاقدنا مع السورية للتجارة لتسويق منتجاتنا المتنوعة ضمن صالاتها في محافظة حماة وريفها
، ولكن نسبة تسويق هذه المنتجات في السوق إن كان عبر صالات المؤسسة أم صالات السورية يتحكم بها قوة الشراء من قبل السوق المحلية
وكخطوة جيدة فتحنا البيع بالجملة من أرض المعمل للمواطنين الذين يرغبون في تسويق أو شراء منتجاتنا بشكل مباشر وكميات بالجملة
ولدينا نافذة بيع في المحطة للبيع المباشر للأهالي.
ننافس بالجودة
والأسعار
وأضاف : وتعد منتجاتنا منافسة لسبب رئيسي ، نحن نضمن الجودة والنوعية وعدم الغش في منتجاتنا كونها قطاع عام جديراً بالثقة بالنسبة للمواطن
ونطمح لاحقاً لإيجاد سوق تصريف قوي ومنافس لنستطيع تغطية السوق المحلية ، بأفضل المنتجات وأرخص الأسعار عن طريق توسيع شبكة الصالات للسورية والبيع بالجملة للمحافظات.
مشكلة انقطاع الكهرباء
والخوف من فصل الصيف
ومن أهم المعوقات التي تعوق الإنتاج أو التسويق هو انقطاع التيار الكهربائي المتواصل
، ما يؤخر عمليات الإنتاج وعمليات حفظ المنتجات في برادات صالاتنا أو صالات السورية للتجارة ، وخاصة نحن قادمون على موسم صيفي.
إقبال جيد
ومن خلال جولتنا على صالة مصياف حدثنا المسؤول عن الصالة بأن الإقبال جيد جداً على منتجات محطة جب رملة ، وخصوصاً اللبنة المصنعة ضمن عبوات نصف كيلو وكيلو ، وللقريشة المعلبة التي لاقت إقبالاً كبيراً ، حيث فرغت الكمية كاملة وكذلك للجبنة البيضاء والمنتجات الأخرى.
بالنسبة للأسعار فهي اليوم مقبولة كونها أرخص من أسعار السوق.
ازدهار صقور