المواطنون في حماة بين التكامل و السورية للتجارة * نقص المواد سبب عدم وصول الرسائل * مواطنون: هل ستضيع موادنا كما الشهرين الماضيين؟ ..

” فرحتي بوصول هذه الرسالة تعادل فرحتي يوم زفافي وفرحة بطفلي الأول ” ، بهذه الكلمات عبر سامر عن فرحته بوصول رسالة تكامل للرز والسكر ، هذه الفرحة اختبرتها شخصياً عند وصول ذات الرسالة في الساعة السابعة صباحاً .
إعلان لا معنى له
السورية للتجارة كانت قد دعت المواطنين لمراجعة مراكزها في حال لم تصلهم رسالة استلام المواد ، بعد أسبوع من تقديم الطلب.
حيث أكد المدير العام للمؤسسة أحمد نجم أنه على المواطن الذي لم تصله رسالة استلام المواد المقننة المدعومة ، ألا ينتظر حتى انتهاء المدة المحددة لاستلام مخصصاته ، وعليه مراجعة أي مركز توزيع بعد أسبوع من تقديم الطلب ، للتأكد من أسباب عدم وصول رسالة الاستلام.
هذا الاعلان سبب ازدحاماً كبيراً لمراجعين غصت بهم الصالات وكان الجواب واحداً عندما توجد المواد تصلكم الرسائل .
لم تصل
يتساءل الكثير من المواطنين عن سبب عدم وصول الرسائل إليهم ، وأحياناً عدم تحرك دورهم في برنامج تكامل .
يقول أحمد : عندما فعَّلت طلب المواد المقننة كان دوري في الانتظار ١٣٥١ ، وفي كل يوم أعود لمراجعة الدور وهو ثابت لم يتحرك .
بوصول المواد
ربا تقول : لم أحصل على حصتي للشهرين الفائتين وقد فعَّلتُ الطلب منذ اليوم الأول وحتى الآن لم تصل الرسالة الموعودة ، وقد راجعت الصالة المعتمدة فكان الجواب لا يوجد مواد بالصالة ، وستصل الرسالة بوصول المواد .
أخاف أن أخسرهم كما حصل سابقاً ، وأنتم تعرفون ارتفاع الأسعار الكبير وحصتي عن ثلاثة أشهر تستاهل .
عندما تتوافر
رمي الكرة بملعب تكامل من قبل السورية للتجارة ليس صحيحاً ، بدليل وصول رسائل الغاز ، فتارة يقولون بسب انقطاع الكهرباء وتارة أخرى بسبب التغطية ، لكن هذه ليست سوى حجج بدليل وصول كل الرسائل الأخرى .
حتى تصل كل المواد
عدد من الصالات التي تفقدناها أكد لنا موظفوها أنه لا يتم التوزيع حتى تصل إليهم كامل الكمية ” سكر و شاي ورز ” وهذا الأمر شاهدته بنفسي عندما وصل السكر قبل أسبوع من وصول المواد الأخرى لإحدى الصالات ، وفي اليوم الذي وصلت به بقية المواد وصلت الرسائل منذ الصباح المبكر .
نقص المواد
مصدر من السورية للتجارة فضل عدم ذكر اسمه قال : إن نقص المواد كان السبب في عدم وصول الرسائل للمواطنين ، لكنها اليوم متوافرة ونأمل حصول الجميع على حصتهم .
الزيت قليل
وبالنسبة للزيت قال : الكمية التي وصلتنا سابقاً قليلة جداً وتم توزيعها بالكامل على المواطنين لكنها لا تكفي الجميع .
لماذا ؟
دائماً نتسائل كصحافة أولاً وكمواطنين ثانياً ، لماذا يتهرب بعض مسؤولونا من تحمل مسؤولياتهم ومصارحتنا بالمشكلات الحقيقية ، لماذا يتقاذفون الاتهامات بالتقصير ويتهربون من الحقيقة حتى وصلنا إلى انعدام الثقة مابين المعنيين والمواطن ، وبتتا نأخذ مبدأ الشك والتكذيب لكل لأغلب مانسمع ، أليس من الواجب إعادة بناء الثقة بالمصارحة ولو كانت الحقيقة مرة؟.
ازدهار صقور