يؤدي تقنين الكهرباء إلى الكثير من المعوقات للأهالي أو للدوائر الحكومية، ومايحصل في قرية الربيعة أمور تستفحل في انقطاع المياه بشكل كبير وسوء توزيع الضخ ، لتصل إلى احيا وتحرم أخرى بعيدة إضافة إلى العبث بسكر المياه ، وعدم ترشيد الاستهلاك والاستهتار لدى البعض.
سرقات
في الآونة الأخيرة تكررت مشكلة السرقات من تمديدات وأنابيب وأكبال وغيرها..
يقول سكان الحي الجنوبي الغربي: إن السرقة حصلت ليلاً بكل هدوء وسهولة عبر الحفر والتكسير لانتزاع البواري والتمديدات الأرضية..
والحي الشمالي
يقول سكان الحي الشمالي:
حرمونا نعمة المياه فلا تلبث الجهات المعنية تصلح ماتضرر إلا ويقوم العابثون واللصوص بسرقة البطاريات أو الأكبال.
كما شكا سكان الحي الغربي من المشكلة في تلاعب السكورة التي تم حلّها عن طريق دوريات الشرطة وقمع المخالفين من المؤسسة العامة للمياه ليتم تغريمهم وكتابة تعهدات بذلك.
يسرقون كل شيء
مدير مركز الربيعة عيسى الابراهيم قال :
وقعنا بمشكلة على مستوى البلدة كلها وهي السرقات، فهؤلاء اللصوص لايتركون كبل كهرباء أو هاتف إلا ويسرقونه.
و الآبار التي سرقت، بئر الربيعة بجانب الخزان الجنوبي
وقد سرق الكبل الخارجي من مركز التحويل حتى غرفة الضخ، فاستبدلناه من المؤسسة وأخذنا الحماية اللازمة وكتبنا ضبط الشرطة.والبئر الشرقي القديم (السبيحي)
قاموا بخلع باب المجموعة وسرقوا منه كمية مازوت ٣٠٠٠ ليتر وبدونات الكلور وأجهزتها والبطارية والكابلات، حتى إن هناك كابلات لم يستطيعوا سرقتها لأنها تحت الأرض بين اللوحة والمحرك، فقاموا من حقدهم بتقطيعها وتركها بالأرض، ثم قاموا أيضاً بسرقة البئر الشمالي .
والمجموعة الشمالية عند الأبارة: أيضاً دخلوا بطريقة ما إلى المجموعة وحرقوا لوحة التشغيل التي كلفتنا ٤ملايين ليرة .
عدادات المياه
العديد من الأهالي يعانون مشكلة الحصول على عدادات المياه، فلم يتم توريد عدادات لمركز المياه من قبل المؤسسة.. عدا عن ذهابهم لدفع الفاتورة في المركز من دون فائدة بسبب انقطاع الكهرباء ..
حول ذلك أجاب الابراهيم أنه لم يكن العقد جاهزاً..
فقد اجتمع مجلس الإدارة بالشهر الأول من العام الحالي، وأخذ قراراً برفع سعر العداد من ٨٦٤٠ ليرة سورية إلى ٢٥٦٤٠ ليرة ..وفرق السعر بينهما سيترتب على المواطن، وهو ١٩١١٥ ليرة، ولم يتم استثناء أي مشترك، وهذا الموضوع عائد لقرارات مجلس الإدارة والمؤسسة وعلينا التقيد.
ومشكلة دفع الفواتير لايمكن للأسف إلا بين الساعة ٨ حتى ٩ ونصف صباحاً .
يكمل الابراهيم : انا الوحيد الفني بالمركز مسؤول عن عدة قطاعات..(قطاع الربيعة، جرجرة، البياض، التويم، عدبس، تل سكين)، وعندي عامل صيانة إضافة لعمال ميكانيك على الآبار وقارئ عدادات، وفي كل قرية عامل ميكانيك وعامل شبكة..
مخطط القرية وسوء تنفيذ قديم
تم العمل على الشبكة منذ ٢٠٠٢ بظرف معين حسب شبكة الصرف الصحي حيث لم يكن هناك طرقات نظامية، المخطط التنظيمي كان موجوداً لكنه لم ينفذ بشكل صحيح كما هو على الورق، بسبب سوء الإشراف.. لم يتم وضع سكورة خدمة بالشوارع لكل خط ولاحفر فنية ، فالخطوط توضعت ضمن الطريق الزفتي لذلك نحن اليوم نعاني منه.
٣٠ بالمئة منه داخل الأرصفة والباقي كله ضمن الطريق الزفتي .
توضع القرية
جيولوجياً
تتوضع على أربع هضبات هي نهاية خطوط ومرتفع وكثافة أي استهلاك كبير بالماء، فالخط الذي طوله ١٠٠ م عليه مايقل عن ٧٠ مشتركاً ، أما الحي البعيدة عليه ١٠ عدادات أي ١٠ مشتركين بالتوسع الحديث للبلدة.. فعدد الـ ٧٠ مشتركاً عليه ضغط أكبر .
كميات المازوت المستلمة من تاريخ الشهر التاسع
يتابع الابراهيم متأسفاً:
نحن متهمون بسرقة المازوت والناس تظلم من دون أن تعرف الحقيقة ، فلدينا محركات شاشاتها الكترونية لمس لايمكن التلاعب فيها ، و ساعات العمل واضحة على الكمبيوتر هذا كود لايمكن اللعب به ، إلا من قبل الشركة المصنعة هي التي تبرمجه حسب العداد الموجود وحسب المحرك ومايستهلك من مازوت، العداد مرصوص وكله رصاصات وأرقام.
حلول مفترضة
إن الاعتماد على الطاقة الشمسية من خلال ألواح هو حل مفترض لكن من الصعب تنفيذه بسبب تكلفته الباهظة ، وحاجته لمساحة كبيرة.
لذلك الحل الوحيد هو وجود خط ساخن لآبار المياه حصرياً يخصص للآبار ويشغلها ، أو توفر مصدر طاقة كهرباء ومازوت، وكل تأخر نقع بعجز جديد.
جنين الديوب