الفداء – عبد المجيد النعيمي:
أكد رئيس مجلس بلدة جروح بريف سلمية الشرقي، حسين الشهاب، أن البلدة والقرى التابعة لها لم تشهد مشروعات تأهيلية خدمية ملموسة بعد مضي عام ونصف على عودة الأهالي المهجرين، باستثناء أعمال ترميم جزئية شملت مدرسة واحدة فقط من أصل ثلاث مدارس مدمرة في البلدة.
الواقع التعليمي والخدمي
وأوضح الشهاب في حديثه مع صحيفة الفداء، أن الترميم الجزئي لمدرسة جروح لم يغطِ الاحتياجات التعليمية الكاملة، مشيراً إلى أن أطفال القرى التابعة للبلدة (الرويضة، وأبو الفشافيش) حرموا من التعليم خلال العام الدراسي الفائت نتيجة عدم جاهزية المدارس هناك، إضافة إلى النقص الحاصل في الكادر التعليمي.
وفي السياق الخدمي، أشار رئيس مجلس البلدة إلى بقاء الأنقاض والردميات في الشوارع وبين المنازل على حالها، لافتاً إلى عدم قيام مديرية الخدمات الفنية أو الدفاع المدني بأي عمليات ترحيل حتى الآن، مما يثير مخاوف الأهالي من انتشار الحشرات والزواحف مع حلول فصل الصيف.
كما أضاف أنه تم توجيه كتاب رسمي لمديرية الخدمات الفنية للكشف عن خطوط الصرف الصحي ومعالجة تسريب مرصود في أحد الخطوط تلافياً لوصوله إلى المياه الجوفية.
قطاعا الكهرباء والمياه
وحول واقع التيار الكهربائي، طالب الشهاب شركة كهرباء حماة بالعمل على استكمال إيصال التيار إلى منازل قرية جروح، مبيناً أن شبكة التوتر المنخفض الحالية غير كافية نتيجة نقص الأعمدة والأسلاك جراء تعرضها للسرقة والتخريب من قبل ميليشيات النظام البائد.
وأضاف أن قرى (أبو حكفة، الرويضة، أبو الفشافيش، وجب عايد) لا تزال محرومة بالكامل من التيار المتوسط نتيجة سرقة الأعمدة والشبكات الرابطة بينها.
وفيما يخص قطاع المياه، أكد الشهاب عدم تفعيل أي بئر أو إصلاح لشبكات الضخ في قرى جروح وأبو حكفة والرويضة حتى تاريخه، داعياً الجهات المعنية إلى تجهيز البئر الارتوازي الموجود في قرية جروح لوضعه في الخدمة، نظراً لأهميته في تأمين مياه الشرب وسقاية المواشي التي تشكل عماد النشاط الاقتصادي في المنطقة، منوهاً في الوقت نفسه بضرورة تفعيل الوحدة الإرشادية المتوقفة في البلدة.
#صحيفة_الفداء