” ارتفاع يومي لأسعار المواد الضرورية ” فوارق سعرية بين محل وآخر ” ٤٠ ضبطاً بمصياف

 

” نام بكير وفيق بكير وشوف الاسعار كيف بتطير
بات شعاراً يومياً للمواطن، حيث لم يعد الاستقرار سمة لأسعار المواد والسلع ، لا بل بعكس ذلك فإن الارتفاع اليومي والساعي واللحظي ، هو ما يوحد جميع ما يحتاجه المواطن ، وبات السؤال الأوحد ماهو السعر اليوم؟.

حدِّث ولا حرج

أما عن اختلاف الأسعار بين محل وآخر فحدث ولا حرج ، فكل بائع يبيع كما يحلو له من دون رقيب أو حسيب ، وهو شيء طبيعي عندما تعجز وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك عن ضبط الأسواق مع مراعاة للتاجر على حساب المواطن .

من نصدِّق ؟

جولة بسيطة على بعض المحال التجارية يعطينا فكرة واضحة عما يحدث من اضطراب وفوضى بالأسواق ، فربطة المعكرونة نوع دانا تتراوح مابين ١٢٠٠ـ ١٨٠٠ ل.س وهو فرق سعري بين محل وآخر بجانبه ، وعلبة محارم نوع ديمة بين ٢٢٠٠- ٢٨٠٠ ل.س ، وكذلك المنظفات وسائل الجلي و..و.و غيرها الكثير .

اختلاف عجيب

تقول المواطنة ريم : دخلت أحد المحال وطلبت ربطة معكرونة باعني إياها بـ ١٨٠٠ ليرة وعندما سألته عن السبب قال: ارتفعت من أرض المعمل ، وعندما دخلت المحل الآخر الذي لا يبعد عنه سوى أمتار وجدتها وطبعاً ذات النوعية بـ ١٣٠٠ ليرة ، وكانت قد ارتفعت بشكل تدريجي وسريع من ٧٥٠ ليرة إلى ماوصلت إليه اليوم، متى سنشهد استقراراً للسعر ؟.

قلم أزرق

ويقول صالح وهو طالب :
كل يومين احتاج لقلم أزرق كوني طالب بكلوريا ، ونحن اليوم في فترة الانقطاع للتحضير للامتحان ، وكل يوم هناك سعر جديد للقلم تدرجت في شرائه مابين الـ ٢٠٠ ل.س حتى وصل اليوم لـ ٦٠٠ ل.س ، مع فرق الأسعار بين محل وآخر .

لمن الشكوى !

تطالعنا حماية المستهلك بضرورة نشر ثقافة الشكوى لكن لمن الشكوى وعلى من ؟؟؟.

سؤال يردده المواطن وهو يرى دوريات حماية المستهلك لا تقترب من محال الجملة التي هي سبب الفوضى وذريعة الباعة للفوضى ، وإن كانت هذه الدوريات تجد من تخالفه من محال في المدن فالقرى والريف هي أبعد مايكون عن عين الرقيب ، ونعرف بوجود هذه الدوريات حين نجد جميع المحال مغلقة بعد سماعها بوجود دوريات تموينية .

الأسعار بخط التاجر

لم يعد هناك ضابط للأسعار هذا ما لاحظناه ، فحتى حماية المستهلك سلمت أمرها وتسعيرتها للتجار .

حسب الفاتورة

مدير حماية المشتهلك بمصياف
نادر اسماعيل يقول : الضبوط حسب الفاتورة ، فهناك ارتفاع دائم بالأسعار ووفق فاتورة البائع يتم تحرير المخالفة ، فمثلاً عبوة الزيت فاتورته ٨٠٠٠ آلاف ليرة من تاجر الجملة وهناك هامش ربح ١٠% للبائع ، والتفاوت يكون بهامش الربح هناك من يرضى بـ ٣% وآخر لا يرضى بأقل من ١٠% .
وضبوطنا حسب تاريخ الفاتورة وإعلان الاسعار وهناك ٤٠ ضبطاً حتى الآن لشهر آذار ، وهناك توجه لدعم صالات التدخل الإيجابي لمواجهة ارتفاع الأسعار .

رأي

ما فهمناه من هذا الكلام أن الأسعار قد تحررت وهذا ما يفعله السوق الاجتماعي أي ترك السوق للتنافسية ، لكن على مايبدو أن هذه التنافسية هي فقط تنافس لمن يأخذ أكثر من جيب المواطن لأن الجميع قد اتفق عليه بما فيهم المعني بحمايته.

ازدهار صقور

المزيد...
آخر الأخبار