الفداء _ أحمد العلي
أكد المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة مجلس الأمن حول الأطفال والنزاع المسلح، أن أطفال سوريا كانوا الضحية الأولى لجرائم النظام البائد على مدى 14 عاماً، مستذكراً “أطفال درعا” الذين كانت قضيتهم شرارة الثورة.
واستحضر علبي، معاناة الأطفال الذين تحرروا من سجن صيدنايا، أحد أسوأ المعتقلات في العالم، عقب تحرير دمشق، معتبراً أن تلك الصور التي عرضها أمام أعضاء المجلس تجسد حجم الصدمة والانتهاكات التي تعرض لها الجيل السوري.
وأشار علبي، إلى التزام سوريا التام باتفاقية حقوق الطفل، مؤكداً إدراجها ضمن الإعلان الدستوري الصادر في آذار الماضي.
كما لفت إلى الزيارة الرسمية للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح إلى دمشق، واطلاعها على الإجراءات الحكومية لحماية الأطفال، موضحاً أن الحكومة انضمت لمبادرة “أثبتوا أهميتها” وتعمل على إعداد خطة وطنية شاملة لمنع أي انتهاكات مستقبلية.
وفيما يخص الملف الإنساني، دعا علبي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه القاطنين في مخيمي الهول والروج، اللذين يضمان آلاف الأطفال والنساء من جنسيات متعددة، محرومين من أبسط حقوقهم كالتعليم والرعاية الصحية لأكثر من سبع سنوات، مشدداً على ضرورة الإسراع في إيجاد حلول دائمة، بما في ذلك استعادتهم إلى دولهم، ونبّه من استمرار خطر الألغام ومخلفات الحرب على حياة الأطفال والمدنيين.
وختم مندوب سوريا كلمته بالتأكيد على أن جيلاً كاملاً من السوريين لم يعِش سوى الحرب، مشدداً على أن هذا الجيل يمثل الشريك الأساسي في عملية إعادة بناء سوريا واستعادة مستقبلها.
#صحيفة_الفداء