الفداء _ جينا يحيى
حققت شعبة أمراض العين وجراحتها في مشفى حماة الوطني عدة إنجازات خلال المرحلة الماضية، أبرزها رفع الطاقة الاستيعابية للقسم، وتقليص قوائم الانتظار، وتوسيع نطاق الخدمات التشخيصية والعلاجية، وذلك حسب، ما كشف عنه، الدكتور عبد الرزاق أشرف كيلاني، رئيس الشعبة لصحيفة الفداء.
تطوير الخدمات وتوطين العمليات
في حين يقدم القسم نحو 3 آلاف خدمة شهرياً، كشف الكيلاني أنها تتنوع بين المعاينات الروتينية، والفحوصات التشخيصية كقياس ضغط العين وفحص قاعها، إلى جانب إجراء عمليات الساد، وزرع العدسة، وعمليات الزرق، وجراحات مجرى الدمع، وتجميل الأجفان محلياً دون الحاجة لتحويل المريض خارج المحافظة.
وأضاف كيلاني، أن القسم يوفر خدمات إسعافية على مدار الساعة للحالات الحرجة مثل الرضوض العينية، والحروق الكيميائية، ودخول الأجسام الأجنبية، ما أسهم في إنقاذ حالات كانت معرضة لفقدان البصر.
وأكد الدكتور كيلاني، أن هذه الخدمات تستهدف كافة شرائح المجتمع، من الأطفال لتشخيص وعلاج الحول وأسواء الانكسار، إلى كبار السن، والعاملين في الزراعة والصناعة، ومرضى الأمراض المزمنة.
وأوضح أن هذا الحجم من الخدمات ينعكس إيجاباً على واقع الرعاية الصحية عبر تخفيف الضغط عن المشافي المرجعية، وتقريب الخدمة من المواطنين، وتقليل الكلفة المادية والزمنية على أهالي المدينة والريف، الذين كانوا يضطرون سابقاً إلى السفر لدمشق أو حلب.
خطط التوسع والمعدات المطلوبة
ورغم حجم الإنجاز، أشار كيلاني إلى وجود تحديات تتعلق بكثافة المراجعين مقابل الكادر المتوفر، والحاجة المستمرة لتأمين المستهلكات والتجهيزات الدقيقة.
ولفت إلى أن إدارة المشفى تعمل على خطة تطوير تتضمن تأمين جهاز الـ OCT لتشخيص أمراض الشبكية، وإحداث شعبة ليزر، ورفد القسم باختصاصيين فرعيين في الشبكية والقرنية وحول الأطفال، مع التوسع في حملات الكشف المبكر في مناطق الريف.
وختم الدكتور عبد الرزاق، بأن استمرار تقديم هذه الخدمات محلياً وبجودة عالية يحقق هدفاً إنسانياً وصحياً مزدوجاً يتمثل في الوقاية من العمى، وتحقيق العدالة في الوصول إلى العلاج، وتخفيف معاناة المرضى، ما يجعل من قسم العينية ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية بالمحافظة.
#صحيفة_الفداء