مورك ولحايا.. فجوات خدمية تتفاقم بعد عام ونصف على التحرير

 

الفداء _ عبد المجيد النعيمي

 

لاتزال مدينة مورك وقرية لحايا التابعة لها إدارياً،

وبعد مرور عام ونصف على التحرير، تواجهان تحديات خدمية ومعيشية كبيرة، تعيق استقرار السكان العائدين من مخيمات النزوح.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة لترميم بعض المرافق الحيوية، إلا أن الاحتياجات الأساسية، لا تزال تشكل عبئاً ثقيلاً على الأهالي والمجلس المحلي.

التحديات الخدمية والجهود المحلية

أكد رئيس مجلس مدينة مورك، أحمد محمد الحلبي، لصحيفة الفداء، أن التنسيق مع مديرية المنطقة ومحافظة حماة والمنظمات المانحة نجح في إعادة تأهيل بعض الأبنية الحكومية والمساجد، وتشغيل آبار مياه، وترميم عدد من المدارس، إلا أن الواقع الخدمي لا يزال دون المستوى المطلوب.

تهالك شبكات الكهرباء والمياه

حيث كشف الحلبي، أن قطاع الكهرباء يعاني من تدهور حاد نتيجة تهالك الشبكة، مؤكداً حاجة المدينة الماسة إلى أكثر من 8 محولات كهربائية، بالإضافة إلى استبدال الأعمدة والكابلات المتضررة.

أما في قطاع المياه، فأوضح الحلبي أن الآبار الحالية لا تغطي احتياجات السكان بسبب الضغط المتزايد في فصل الصيف، ما يضطر المجلس لتقنين الضخ (يوم ضخ مقابل يومين أو ثلاثة من القطع).

وبالنسبة لقرية لحايا، أشار الحلبي إلى غياب شبكة التوتر الكهربائي والمياه تماماً، ما يضطر الأهالي لشراء صهاريج المياه بأسعار مرتفعة.

البنية التحتية والصرف الصحي

حذر الحلبي، من تردي واقع الصرف الصحي، مشيراً إلى الحاجة لتوسعة الشبكة الحالية، وإجراء صيانة شاملة للريكارات والمطريات وتزويدها بالأغطية، للحد من انتشار الأوبئة والحشرات، لاسيما “الليشمانيا”.

كما تعاني الطرق الرئيسية والفرعية (مثل طريقي مورك _ عطشان، مورك _ معان، مورك _ لحايا) من حفر عميقة تجعل التنقل صعباً، ما يستوجب تعبيدها وإصلاحها فوراً.

القطاع الصحي والتعليمي.. احتياجات ملحة

في ملف التعليم، أشار الحلبي إلى أن 6 مدارس بحاجة ماسة للترميم، وعلى رأسها ثانويتا الذكور والإناث في الحي الجنوبي، لاستيعاب أعداد الطلاب المتزايدة.

أما صحياً، فأوضح أن المراكز المتوفرة تفتقر إلى الكوادر التخصصية، والأهم من ذلك غياب سيارة الإسعاف، ما يضطر الأهالي لنقل مرضاهم بسيارات خاصة إلى مدينة حماة (مسافة 30 كم).

واقع خدمات النظافة..ضعف إمكانيات البلدية

وفيما يتعلق بالنظافة، كشف الحلبي عن نقص حاد في عدد عمال النظافة وحاويات القمامة، موضحاً أن الإمكانيات الحالية تقتصر على جرارين وسيارة ضاغطة قدمها أحد متبرعي المدينة، مطالباً بدعم البلدية بإعانات مالية إضافية لإعادة تفعيل الآليات التي فقدت خلال الفترة السابقة.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار