معظم مدارسنا خالية من طلاب الشهادة الثانوية والمعاهد والدروس الخصوصية المتهم الأول

 
ظاهرة بدأت تستفحل في  مدارسنا منذ عدة سنوات وهي الانقطاع المبكر لطلاب الشهادة الثانوية واللافت انه في كل عام يكون الانقطاع مبكرا اكثر من العام الذي قبله فهذا العام منذ بداية شهر شباط توجد مدارس شبه خالية وأخرى خالية تماما من أي طالب اي منذ بداية الفصل الثاني علما أن في هذا مخالفة للقوانين والتعليمات التي تؤكد على ضرورة الالتزام بالدوام حرصا على سير العملية التعليمية ولكن رغم أنها مخالفة لم يتوان الطلاب وبتاييد من أهاليهم عن ارتكابها الذين أكدوا بأنهم يريدون مصلحة أبنائهم
هدرا ومضيعة للوقت 
يقولون أصبح الدوام في المدرسة هدرا للوقت فما الفائدة من الدوام والفوضى عارمة ونسب الغياب كبيرة حتى المدرسين غالبيتهم ملتزم مع معاهد ومع طلاب في المنزل اي وجودهم في المدرسة- رفع عتب- ليس إلا وبدلا من محاسبة الطالب يجب إيجاد حلول لهذه المشكلة ولأسباب التي دفعت الطالب للتخلي عن مدرسته
وأضافوا بالعكس نحن نتمنى أن يكون هناك التزام بالدوام ونظام في المدارس على الأقل نرتاح من مصاريف الدروس الخصوصية التي ارهقتنا بعد أن أصبحت أمرا واقعا ولكن مادام الحل غير موجود ولاتوجد اية ضوابط لعمل المعاهد أو للدروس الخصوصية نحن مضطرون لجعل أولادنا ينقطعون عن مدارسهم حفاظا على وقتهم ومضطرون للدروس لأنهم يجب أن يفهموا المنهاج
الكرة في ملعب إدارات المدارس 
الموجهون المختصون  قالوا الكرة في ملعب مديري المدارس فهم غالبا الأقدر على ضبط الدوام في مدارسهم بدليل انه توجد مدارس حتى اليوم لم يتغيب فيها طالب واحد ومدارس أخرى خالية تماما  مؤكدين على أنه يجب معالجة السبب الأساسي لانقطاع الطلاب وهو الدروس الخصوصية التي تفشت بشكل كبير وكذلك المعاهد فالطالب مرغما لم يعد يعقد آماله على المدرسة والمدرس بات همه الوحيد كيف يمكنه أن يحسن مستوى دخله بغض النظر عن الطلاب وان تعلموا ام لا 
مديرو المدارس اكدوا انهم بذلوا قصارى جهودهم مع الطلاب لمنع انقطاعهم ولكن للأسف هناك عدد منهم ير قدومه إلى المدرسة هدرا ومضيعة للوقت وبالتاكيد لانريد اذيتهم  لأن الغياب جماعي
واخيرا
لابد من البحث عن الأسباب التي أدت للفوضى في مدارسنا  بهذا الشكل ومعالجتها  قبل أن نلوم الطالب 
نسرين سليمان
المزيد...
Latest news