اكتشاف 135 موقعاً ملوثاً بمخلفات الحرب.. جهود مكثفة لحماية المدنيين في حماة وإدلب

الفداء

كشف مدير مركز إزالة مخلفات الحرب في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة، أحمد النيروزي، لصحيفة الفداء: “خلال الفترة الماضية، تمكنا من تنفيذ 296 عملية لإزالة ذخائر متنوعة، إلى جانب 53 عملية مسح غير تقني و145 عملية تقييم مجتمعي، كما أسفرت جهودنا عن اكتشاف 135 موقعاً ملوثاً بمخلفات الحرب، وتنفيذ 89 جلسة توعية للمجتمعات المحلية حول مخاطر هذه المخلفات وسبل الوقاية منها”.

وأكد النيروزي، أن فريقه يواصل العمل في هذا الملف باعتباره من الملفات الإنسانية والأمنية المهمة، لما تمثله هذه المخلفات من خطر مباشر ومستمر على حياة المدنيين، لا سيما في المناطق المتضررة من الحرب.

حماية المدنيين

وأضاف النيروزي: “هذه النتائج تعكس حجم الجهد الذي يبذله الفريق على الأرض، لكن الأهم بالنسبة لنا ليس الأرقام بحد ذاتها، وإنما أثر هذا العمل على حياة الناس. كل موقع ملوث نكتشفه، وكل ذخيرة تتم إزالتها، وكل جلسة توعية ننفذها، تمثل خطوة نحو حماية المدنيين وتقليل مخاطر الحوادث التي قد تودي بحياة الأبرياء”.

مخلفات الحرب تبقى خطراً يهدد المجتمعات لسنوات

وتابع: “نؤكد أن العمل في هذا الملف يحتاج إلى الاستمرار والتوسع، لأن مخلفات الحرب لا تنتهي بانتهاء العمليات العسكرية، وإنما يمكن أن تبقى خطراً يهدد المجتمعات لسنوات طويلة. ولذلك سنواصل جهودنا في المسح والتقييم والإزالة والتوعية، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المناطق المتضررة وتعزيز سلامة السكان فيها”.

عملنا شمل مدناً وبلدات في حماة وإدلب

بدوره، أوضح قائد فوج الهندسة في الفرقة 74، أحمد العلي، لصحيفة الفداء: “قمنا بالعمل في عدة مناطق من محافظتي حماة وإدلب، وباشرنا العمل بتاريخ 1-6-2025 في منطقة السقيلبية وما حولها، حيث قامت فرقنا بإتلاف كمية 80 طناً من المخلفات الحربية شملت 150 لغماً.

وفي منطقة محردة والقرى التابعة لها، تم إتلاف كمية 100 طن شملت 1000 لغم. وفي منطقة خان شيخون وما حولها، تم إتلاف كمية 90 طناً شملت 300 لغم. وفي منطقة صوران والقرى التابعة لها، تم إتلاف كمية 30 طناً شملت 50 لغماً. وفي قرية حيش وما حولها، تم إتلاف كمية 70 طناً شملت 300 لغم.

إتلاف 4000 لغم في سهل الغاب

وأضاف العلي: “تمكنت فرقنا الهندسية العاملة في قرى سهل الغاب من إتلاف كمية 200 طن شملت 4000 لغم. وفي قرية السرمانية، تم إتلاف 70 طناً شملت 400 لغم. وفي جورين وما حولها، تم إتلاف 100 طن شملت 150 لغماً، وفي قمحانة وجوارها، تم إتلاف 110 أطنان شملت 30 لغماً. وفي مصياف والقرى التابعة لها، تم إتلاف 25 طناً شملت 30 لغماً، وفي القدموس والنقطة الروسية، تم إتلاف 10 أطنان شملت 110 ألغام.

مواقع العمل

وأوضح العلي للفداء، أن المناطق التي تم العمل فيها تشمل جميع المرافق الحكومية من مدارس ومشاف ومواقع إدارية ومجالس محلية، ومواقع عسكرية ومقرات ومستودعات ومراكز أمنية ومخافر شرطة وحواجز، إضافة إلى مواقع حيوية مثل محطات توليد الكهرباء.

وبين قائد فوج الهندسة في الفرقة 74، أن هناك مواقع تم العمل فيها بالاشتراك مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، مثل سلمية وعقيربات وصوران، وما حولها من قرى ومزارع.

قلة المعدات وقرب الألغام من المناطق السكنية

وأكد العلي للصحيفة، أن العمل ما زال مستمراً في عدة مناطق بالمحافظتين، وهناك العديد من العقبات التي تعترض عمل فرق الهندسة، منها قلة المعدات والآليات المخصصة لهكذا نوع من المتفجرات، وكثرة الألغام بأنواعها، وقرب المناطق السكنية ووجود الأطفال والمدنيين.

بدوره، قال مسؤول العلاقات العامة في مديرية منطقة محردة، علي الخلف، لصحيفة الفداء: “عملنا في منطقة محردة على إزالة الألغام ومخلفات الحرب في مدن وبلدات وقرى منطقة محردة المدمرة على قسمين، مع الدفاع المدني ومع فوج الهندسة في الفرقة 74”.

وكان العمل يتم عن طريق إبلاغ اللجان المجتمعية الخدمية لنا عن وجود ألغام أو حقول ألغام، فالمخلفات الصغيرة كنا نبلغ عنها الدفاع المدني، وعند وجود صواريخ وقذائف كبيرة غير متفجرة وحقول كبيرة كنا نبلغ فوج الهندسة بالفرقة 74، كما في الحماميات والأراضي الزراعية في ريف محردة الشمالي.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار