الفداء
لا تزال الخدمات الأساسية مفقودة في ريف سلمية الشرقي، مما يزيد من معاناة الأهالي العائدين من مخيمات النزوح، الذين تجاوزت نسبتهم 70% من السكان، بينما تترقب الـ 30% المتبقية في المخيمات، تحسّن الواقع الخدمي للعودة إلى مسقط رأسها بلدة سوحا وجوارها، حسب ما كشف عنه رئيس بلدية سوحا، حسين الخليف، لصحيفة الفداء.
20 مدرسة بحاجة للترميم والبناء
وكشف الخليف، أن بلدية سوحا تتبع لها سبع قرى، وفيما يخص قطاع التعليم في مجال عمل البلدية، يوجد 20 مدرسة بحاجة إلى ترميم وإعادة بناء، ففي بلدة سوحا توجد 7 مدارس مدمرة، تم العام الماضي ترميم مدرسة واحدة منها ترميماً جزئياً، مع وعود بإكمالها هذا العام.
وهناك مدرسة ثانية ستقوم منظمة “رحمة بلا حدود”، مع مجموعة من المتبرعين المغتربين، بترميمها بإشراف البلدية، ليبقى 10 مدارس بحاجة إلى ترميم، فضلاً عن النقص في تجهيزات المدارس التي تم ترميمها.
وفي قرية حمادي عمر، تم ترميم مدرسة واحدة ترميماً جزئياً أيضاً، بينما يوجد في قرية المشيرفة مدرستان مدمرتان بحاجة إلى ترميم. وأشار الخليف، إلى أن ترميم المدرستين في سوحا وحمادي عمر تم من قبل شبكة الآغا خان.
بئر المياه الحكومي ملوث
وأضاف الخليف، بالنسبة لقطاع المياه وجود معاناة حقيقية، حيث لم يتم العمل فيه حتى تاريخه، موضحاً وجود بئر مياه حكومي ملوث بسبب تسرّبات الصرف الصحي.
وعلى الرغم من ترميم الخزان، إلا أن شبكة المياه قديمة وبحاجة إلى تبديل بالكامل، كما أن بئر الفايج بحاجة إلى تجهيزات ليغذي قسماً من سوحا، وحمادي عمر، ورسم العوابد.
مركز صحي مدمّر وطرقات بحاجة للإصلاح
وأشار الخليف، إلى أنه لا يوجد في القطاع الصحي سوى مركز صحي في ناحية عقيربات، بينما يوجد مركز صحي آخر بحاجة إلى ترميم لتخديم قرى المنطقة. كما أن مبنى البلدية والإرشادية الزراعية يحتاجان إلى ترميم لتقديم أفضل الخدمات للمراجعين.
وبالنسبة للطرقات، فهي بحاجة إلى ترميم، وعلى الرغم من إجراء إصلاحات منذ عشرة أيام على الطريق العام الذي يصل عقيربات بالسلمية، إلا أن الطرقات الفرعية ما تزال بحاجة إلى إصلاح.
الصرف الصحي.. مشكلة بيئية وصحية
وبيّن الخليف، أن هناك دراسة لاستبدال عدة خطوط للصرف الصحي، وبخصوص الحفرة الفنية، فالمنطقة بحاجة ماسة إلى محطة معالجة للقضاء على مشكلة التلوث البيئي وتلوث مياه الشرب.
كما أكد أن قرية حمادي عمر بحاجة ماسة لتسليك شبكة الصرف الصحي، وتأمين أغطية الريكارات، بالإضافة إلى حاجتها الماسة لتعبيد الطرقات.
#صحيفة_الفداء