الفداء
عُقد في قصر المؤتمرات بدمشق، مؤتمر صحفي على هامش أعمال منتدى دمشق الاقتصادي العالمي، بمشاركة وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، وسفراء وشخصيات رسمية ودبلوماسية، وممثلين عن الفعاليات الاقتصادية، تناول أهداف المنتدى ومحاوره الرئيسة.
وتناول المؤتمر، أهمية المنتدى بوصفه منصة للحوار الاقتصادي وبناء الشراكات، في ظل مشاركة وزراء الاقتصاد والصناعة، والمالية، والاتصالات وتقانة المعلومات، والطاقة، والنقل، والسياحة، والزراعة، إلى جانب حاكم مصرف سورية المركزي، وعدد من الشخصيات الدولية الرسمية والدبلوماسية، بحسب ما نشرت وزارة الاقتصاد والصناعة عبر معرّفاتها الرسمية.
وأوضح المؤتمر أن رؤية المنتدى، تقوم على جعل دمشق نقطة التقاء موثوقة للحوار الاقتصادي وبناء الشراكات، من خلال منصة سورية المنشأ، إقليمية الأثر، ومنفتحة على العالم، بما يعزز فرص التعاون والاستثمار والتكامل الاقتصادي.
ويأتي انعقاد المنتدى، بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، ليشكل مساحة إضافية تجمع صنّاع القرار، والفعاليات الاقتصادية، والشركاء الدوليين، وتفتح نقاشاً حول مستقبل الاقتصاد السوري ودوره في محيطه الإقليمي والدولي.
وافتتحت في العاصمة دمشق، مساء أمس الأربعاء 26 آب، الدورة الثالثة والستون لمعرض دمشق الدولي، لتعود المدينة إلى واجهة المشهد الاقتصادي بعد سنوات من الحرب والدمار.
وفي كلمة حملت رسائل حول مستقبل سوريا ودورها الإقليمي والدولي، أكد الرئيس أحمد الشرع أن البلاد تقف أمام مرحلة جديدة عنوانها البناء والإعمار والتنمية، معتبراً أن المعرض يمثّل ذاكرة سوريا الاقتصادية ونافذتها إلى العالم، ومنصة لالتقاء الدول والأسواق والشركات والمستثمرين.
وأشار الرئيس الشرع، إلى أن سوريا تشهد مرحلة جديدة، قائلاً: نرى شمس سوريا تشرق من جديد، لتكون منارة في اقتصادها، وجسراً بين الأسواق، وممراً للتجارة، ومركزاً تتقاطع فيه مصالح الشرق والغرب، مؤكداً أن هذه المعطيات، تمنح معرض دمشق الدولي معنى يتجاوز كونه مناسبة اقتصادية.
#صحيفة_الفداء