الفداء
طالب عدد من مربي الأسماك عبر صحيفة الفداء وزارة الزراعة والجهات المعنية، بدعم المزارعين واتخاذ القرارات الكفيلة بالحفاظ على المنتج المحلي، وفي مقدمتها وقف استيراد الأسماك المثلجة وأسماك المياه العذبة (الكارب والمشط) خلال فترة الإنتاج الممتدة من بداية شهر أيلول وحتى نهاية شهر كانون الثاني (ذروة الإنتاج)، بهدف تحقيق إيرادات متناسبة مع تكاليف الإنتاج.
وفي هذا الصدد، قال علاء رمضان سعيد، رئيس رابطة مربي الأسماك في القطر، للفداء: “يعتبر سهل الغاب أكبر مسطحات مائية بإنتاج الأسماك على مستوى القطر وهو شريك حقيقي بالأمن الغذائي المحلي، وبهدف تأمين أسماك بأسعار مقبولة ومعتدلة تناسب القوة الشرائية للمواطنين لابد من دعم مربي الأسماك، واتخاذ ما يلزم من قرارات للحفاظ على المنتج المحلي، وفي مقدمتها منع استيراد الأسماك المثلجة خلال فترة إنتاج الأسماك المحلية”.
وأضاف رئيس رابطة مربي الأسماك: “تنتج منطقة الغاب لوحدها أكثر من 65 بالمئة من إنتاج سورية من أسماك المياه العذبة لتوفر البحيرات والينابيع ومياه الآبار ومستلزمات الإنتاج والخبرات، ويطالب مربو الأسماك وزارة الزراعة للعمل مع، الجهات الوصائية لاتخاذ قرار يقضي بوقف استيراد أسماك المياه العذبة (الكارب والمشط)، وذلك خلال فترة الإنتاج الممتدة من بداية شهر أيلول إلى نهاية شهر كانون الثاني (ذروة الإنتاج) ليحققوا إيرادات مناسبة للمنتج مقارنة بتكلفة الإنتاج”.
ضبط حاجة السوق الفعلية
وبين سعيد، أن الهدف من هذا الإجراء هو رفع القيمة الشرائية للناتج المحلي من الأسماك من خلال ضبط سلسلة العرض والطلب (حاجة السوق المحلية الفعلية)، مشيراً إلى أنه بعد عودة مربي الأسماك من رحلة النزوح إلى مزارعهم في الغاب والبدء بتأهيلها والإنتاج رغم الإمكانيات الضعيفة، تكبدوا خسائر كبيرة نتيجة الجائحة المرضية التي ألمت بمزارعي الأسماك خلال عام 2026.
قروض ميسرة بدون فوائد
من جهته، قال مربي الأسماك طريف قدور للفداء: “نطالب بمنحنا قروضاً ميسرة طويلة الأمد وبدون فوائد حتى نتمكن من شراء معدات حديثة للتربية من معدات كهربائية ومضخات أوكسجين وتأمين الأعلاف بأسعار مقبولة، وإيصال التيار الكهربائي للمسامك للحد من أثر ارتفاع أسعار المازوت”.
كما أوضح المربي، خالد فارس رمضون، “لدينا صعوبات في العمل تتعلق بعدم السماح لنا بإعادة تأهيل الآبار الارتوازية في مسامكنا والمتوقفة منذ سنوات والتي تجاوز عمر أغلبها 40 عاماً تحت الكشف الميداني الحسي، ونطالب بمنحنا التراخيص اللازمة لنتمكن من إعادة تأهيل وتجهيز هذه الآبار الضرورية لعملنا.
تأهيل المزارع المتضررة
وحول الموضوع ذاته، طالب المربي راكان الداعور، بدعم مزارعي ومربي الأسماك عن طريق المنظمات الدولية كون أغلب المزارع تم سرقة معداتها وهدم البناء وتخريب الأحواض وردم الآبار من قبل قوات النظام البائد، حيث يوجد لدينا في الغاب لوحدها أكثر من 6 آلاف دونم منها مزارع شغالة ومزارع قيد التأهيل والتشغيل ومزارع متوقفة.
#صحيفة_الفداء