الفداء
تمكنت السيدة فدا منصور من تطوير مشروعها الخاص في الخياطة والكروشيه والتسويق له عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد خضوعها لدورات تدريبية مهنية، مؤكدة أن العمل حقق لها استقراراً كبيراً على الصعيدين النفسي والمادي.
من جهتها، وجدت رولا غريواتي في البازارات المحلية منافذ بيع مهمة لعرض منتجاتها، فيما استطاعت إسراء داعور، وهي معيلة لأسرتها، الانطلاق بمشروع خاص في صناعة الشموع لتأمين دخل أساسي لعائلتها.
تأتي هذه القصص ضمن برنامج التمكين والتأهيل المهني الذي تنفذه “جمعية حماة للخدمات الاجتماعية”، والذي استهدف تدريب أكثر من 2200 امرأة وشابة من المعيلات والأرامل والمطلقات والشرائح الأكثر احتياجاً منذ أواخر العام 2024.
وأوضحت رئيسة مجلس إدارة الجمعية، الدكتورة روعة سلطان، لصحيفة الفداء، أن البرنامج يتضمن شقين:
الأول تركز على التأهيل المهني في مجالات الخياطة والتطريز وصناعة الشموع والمنظفات والعطور والألعاب والريزن، إضافة إلى تخصيص وحدة لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة استفادت منها 10 متدربات حتى الآن.
وأضافت سلطان أن الشق الثاني: يشمل الإشراف على المشاريع الناشئة ومساعدتها في التسويق عبر صفحة إلكترونية أطلقتها الجمعية، والمشاركة في البازارات والمعارض التراثية ومهرجان ربيع حماة.
وفي السياق نفسه، بيّنت مسؤولة قسم التدريب، بتول الشيخ صبح، أن الجمعية تعمل على تشغيل بعض المتدربات داخل منازلهن وتوفير أجور لهن وفق مبدأ “النقد مقابل العمل”، بالتعاون مع غرفتي تجارة وصناعة حماة والفعاليات الاقتصادية لتوفير فرص عمل جديدة.
ورغم أهمية هذه الخطوات في دعم النساء المعيلات، تبقى الاستدامة التحدي الأبرز أمام هذه المشاريع الناشئة، في ظل ارتفاع أسعار المواد الأولية وضآلة القوة الشرائية في الأسواق المحلية.
#صحيفة_الفداء