أسعار الأحذية بارتفاع والتسعيرة يحددها التاجر باعة: تدويرها من موسم لآخر

 

كغيرها من السلع الأخرى حيث يكتتفها التخبط السعري والغلاء الفاحش ، وبدون تسعيرة محددة حيث تركت في حالة فوضى عارمة ، الأحذية تعدت قدرة المواطن ذي الدخل المحدود أصلاً والمهدود فعلاً ، وبات أصحاب المحال يتصيدون زبائنهم ومعظمهم من الفقراء أصلاً حيث لم يعد بإمكانهم شراء أرخصها ، فحتى تلك البلاستيكية منها والتي لم تكن مرغوبة نظراً لردائتها، اسعارها اليوم بالآلاف مع الارتفاع الكبير الذي وصلت له أسعار الأحذية بمختلف أنواعها،
إذ قارب سعر الحذاء العادي مابين الـ ١٥ حتى الـ ٢٥ ألف وأكثر ، و قارب سعر الحذاء في أسواق البالة بنحو ٥٠ ألف ليرة، كما أن سعر شحاط المنزل مابين ٥ حتى ٨ آلاف ليرة ، وطبعا نقصد البلاستيكية منها،
وقد لجا الكثيرون إلى ترقيع أحذيتهم المستعملة والتي مضى عليها الدهر ، في محاولة لتجديدها كما يحدث في الألبسة.

ارتفاعات لا تطاق

ارتفاعات يومية ومتتالية وبشكل تصاعدي أخذت أسعار الاحذية بالارتفاع ، فقد وصل سعر الأحذية الطبية صناعة سورية إلى 35 ألف ليرة كحد أدنى، وأحذية الماركات حدث ولا حرج باسعارها حيث ترواحت أسعارها ما بين 26 و 29 ألف ليرة، بينما وصل سعر الأحذية الصينية ذات القالب الرديء إلى 15 ألف إن وجد.

خيارات بديلة

الأسعار المرتفعة للأحذية أجبرت المواطنين على التخلي عن أناقتهم ومحاولة الاقتصاد حتى في مشاويرهم ، فمنهم من عاد إلى قديمه لمحاولة تجديده واعادة إحيائه ، ففتح خزائنه القديمة و أخرج أحذيته البالية في محاولة لترقيعها هرباً من الغلاء الفاحش الذي يضرب الأسواق ، و الذهاب إلى ” الإسكافي” الذي بدوره رفع أجور الصيانة، من وجهة نظره إن إعادة صيانة حذاء قد يكون ثمنه عشرات الألوف يستاهل أجرة لا تقل عن 3 آلاف ليرة.

أحذية البسطات

أما أحذية البسطات فهي ذات نوعية رديئة جداً و استخدامها لفترات بسيطة، أو موسمية، ولا يقل سعرها عن 10 الاف ليرة، وهذه في الغالب بحسب مصادر . يتم تصنيعها لتلائم ذوي الدخل المحدود .

تدويرها
يقول أصحاب المحال : نتيجة ارتفاع أجور اليد العاملة، وأسعار المواد الأولية ، وارتفاع تكاليف التشغيل والشحن ، والمصاريف النثرية الجانبية التي تحمل على المنتج، يتم تدوير الكثير من الأحذية من موسم إلى آخر.
بينما على أرض الواقع لم ترتفع أجور العمال بنفس نسبة أسعار المواد .

أحد الباعة قال : إن معظم الزبائن يرون أن ارتفاع الأسعار قد حد من قدرة المواطن على الشراء فبالكاد يدخل زبون أو اثنان ليشتري حذاء جديداً .

لا تسعيرة

نادر اسماعيل مدير حماية المستهلك في مصياف قال : مثل هذه السلع ليس لها تسعيرة محددة وهي تخضع لبيانات التكلفة من قبل التجار .

لم يعد الحديث عن الأسعار جديداً بل بات شيئاً مملاً فهل ستبقى سفينة الغلاء تعاكس تيار المواطن .

ازدهار صقور

المزيد...
Latest news