الفداء
أوضح مدير الموارد المائية في حماة، المهندس حذيفة الخطيب، لصحيفة الفداء، أن المديرية تشرف على سد الرستن واستثماره، مبيناً أن أهميته لا تقتصر على ري الأراضي الزراعية فحسب، بل تمتد إلى الجانب السياحي، لا سيما أن مجرى نهر العاصي بين سدي الرستن ومحردة يضم عدداً من النواعير الأثرية، فضلاً عن توليد الطاقة الكهربائية عبر العنفات الموجودة في السد.
وأشار الخطيب، إلى أن السد يسهم في استقرار نحو 60 قرية وبلدة تقع على مجرى نهر العاصي، من خلال تأمين مياه الري خلال فصل الصيف عند إطلاق المياه من السد، لافتاً إلى أن المساحة المروية بين سدي الرستن ومحردة تقدر بنحو 5,100 هكتار، في حين تبلغ المساحة الإجمالية التي تُروى من مياه سد الرستن نحو 72 ألف هكتار في منطقة سهل الغاب.
وتبلغ الطاقة التخزينية العظمى للسد 250 مليون متر مكعب، فيما تعتمد الأراضي المستفيدة من مياهه على زراعة محاصيل متنوعة تشمل الخضراوات والأشجار المثمرة والقمح وغيرها، ما يعزز دوره في دعم النشاط الزراعي واستقرار الفلاحين في القرى والمناطق المجاورة.
وفيما يتعلق بسلامة المنشأة، أوضح الخطيب، أن أعمال المراقبة تُجرى بشكل يومي خلال موسم التخزين، وتتضمن القياسات المساحية لرصد أي هبوط أو انزياح، إلى جانب قياس معدل الواردات المائية إلى بحيرة السد، بما يتيح متابعة وضعه الفني بصورة مستمرة.
وضمن أعمال الصيانة والتأهيل، أشار إلى تنفيذ عدة أعمال شملت البوابات القوسية والاحتياطية والمفرغات، إضافة إلى بعض الأعمال المدنية للوجه الهوائي للسد، موضحاً أنه سيجري خلال الأيام المقبلة تقييم سد الرستن من قبل البنك الدولي نظراً لأهميته الاستراتيجية بين السدود في سورية.
وأكد الخطيب، أن السد بحالة فنية جيدة ولا توجد تحديات تُذكر في الوقت الحالي، مشيراً إلى أنه يخضع لمراقبة يومية مستمرة من قبل الكوادر الفنية في مديرية الموارد المائية بحماة.
#صحيفة_الفداء