العشارنة بلد الزراعة والآثار مطالب بحل مشكلة الاستملاك ورسم الحدود الأثرية

 

طالب أهالي بلدة العشارنة في منطقة الغاب بإيجاد حل لموضوع استملاك العقارات في منطقة التوسع من قبل مؤسسة الإسكان لاسيما العقارات ذوات الأرقام ٦٥ و ٧٣ و ٧٤ بمساحة ٧٢٠ دونم والتي استملكتها المؤسسة المذكورة منذ عام ٢٠٠٩ فلا هي دفعت ثمنها للأهالي ولم تستثمرها في البناء كما هو مخطط له ،وقال الأهالي خلال زيارة الفداء للبلدة إن هذه المعضلة كبيرة وخصوصا مع ارتفاع اسعار العقارات والفروق الكبيرة بين لحظة الاستملاك واليوم ،و نحن نعاني من إشارة المنع الموجودة على الصحيفة العقارية ،والبلدية تمنعنا من البناء عليها لهذه الاسباب،
كما طالب المواطنون بالنظر في حدود المنطقة الأثرية في الحي الجنوبي ليتمكنوا من الحصول عل تراخيص للبناء.
رئيس البلدية وليد العارف أوضح أن البلدة ذات صفة أثرية وقال :إن التل الأثري يتوسط الحيين الشمالي الغربي والجنوبي الغربي ،ولايوجد عليه بناء بسبب صفته الأثرية وأكد أن مطالب المواطنين مشروعة فالبناء ممنوع على مسافة ٣٠٠ متر جنوب التل وصولا إلى مجرى نهر العاصي ويقطن الحي الجنوبي حوالى ٣٠٠٠ نسمة والمطلوب تخفيض هذه المسافة لحدود ٥٠ متر جنوب التل .علما ان حدوده شمالا صفر والبناء مسموح.
ومن جهة ثانية أكد رئيس البلدية ان عدد سكان البلدة مع المزارع التابعة لها ١٢ ألف نسمة،تمتد على مساحة ٢٦٢ هكتار،والمخطط الطبوغرافي يبلغ ٢٦٥ هكتار،وتبلغ طول شبكة الطرق في البلدة حوالى ١٩ كم منها ٦٥% معبد والباقي مفروش بالحجر المكسر،و٨٠ % من البلدة مخدم بالصرف الصحي،وتوجد دراسة لتخديم بقية الاحياء.
عدد من المواطنين اكدوا أنهم لم يحصلوا على مازوت التدفئة،ورئيس البلدية أوضح ان عدد البطاقات تبلغ ١٥٠٠ بطاقة وتم توزيع ٨٠ الف ليتر مازوت على المواطنين والحاجة إلى ١٥٠ ألف ليتر مشيرا إلى أن البلدة لم تحصل على المازوت منذ بداية العام الجاري.
وبالنسبة للمياه أوضح العارف أنه يوجد ثلاث آبار في البلدة اثنان بالاستثمار وواحد بحاجة إلى مجموعة ضخ لتخديم المواطنين بشكل جيد.
رئيس مركز طوارئ الكهرباء المهندس محمد عبيد الياسين قال :توجد حاجة لاستبدال الشبكات الكهربائية بمقاطع أكبر،موضحا أن الشبكة تعرضت للسرقة ثماني مرات في احياء مختلفة بسبب فترات التقنين الطويلة وتم إعداد الضبوط اللازمة،وقال رئيس مركز الطوارئ نأمل تنفيذ مركز تحويل هوائي في الحي الغربي لمعالجة ضعف التيار مشير إلى المشروع متوقف منذ العام ٢٠١١ بسبب عدم توافر المواد اللازمة.
العشارنة قرية زراعية بامتياز يعتمد سكانها على الزراعة وتربية الدواجن و المواشي،وهي بحاجة للتخديم بالطرق الزراعية بسبب معاناة المزارعين من الوصول لمزارعهم في الشتاء وخصوصا في السيح الجنوبي حيث يوجد حوالى ١٠ آلاف دونم لايتمكن أصحابها من العمل بها شتاء بسبب عدم وجود طريق زراعي جيد.
يوجد في البلدة مركز هاتف و مركز صحي و مركز مياه و فرع حوض العاصي للموارد المائية ، ومرآب للزراعة و أربع مدارس و إرشادية زراعية وجمعية فلاحية.
فيصل يونس المحمد

المزيد...
Latest news