نحو 419 طناً إنتاج عباد الشمس المتوقع بحماة وسط إقبال من المزارعين

الفداء

 

بيّن رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية في مديرية زراعة حماة، الدكتور أحمد مرزا، في حديث مع صحيفة الفداء، أن هناك إقبالاً من مزارعي المحافظة على زراعة محصول عباد الشمس، نظراً لقصر دورته الزراعية مقارنة بالمحاصيل الأخرى، فضلاً عن الطلب المتزايد على المحاصيل الزيتية منخفضة التكاليف مقارنة بالمحاصيل الصيفية الأخرى، وارتفاع أسعار الزيوت النباتية، واستخدامه محلياً في الصناعات الغذائية.

وأضاف مرزا أن إجمالي المساحة المزروعة بمحصول عباد الشمس ضمن نطاق عمل مديرية زراعة حماة يبلغ نحو 209 هكتارات، وتُقدَّر الإنتاجية لهذا الموسم بحوالي 419 طناً.

ولفت إلى أن مديرية الزراعة تنظم، عبر الوحدات الإرشادية المنتشرة في ريف المحافظة (محردة وصوران)، جولات ميدانية دورية، داعياً المزارعين إلى مراجعة الوحدة الإرشادية بانتظام للحصول على ملصقات التوعية، وتحديد تراكيز مبيدات الأعشاب الآمنة، ومعرفة مواعيد كميات إضافة أسمدة المحصول.

ونوَّه فيما يتعلق بالتسميد بضرورة إضافة التسميد الآزوتي بحذر، كون النقص فيه يضعف النمو، بينما يؤدي الإفراط فيه إلى نمو خضري قوي وتأخر النضج. كما يفضل إضافة التسميد الفوسفوري والبوتاسي بكميات متساوية أثناء تجهيز التربة وقبل الزراعة، إذ يساعد البوتاسيوم في زيادة حجم القرص ورفع محتوى الزيت.

وفيما يخص العناصر الصغرى (البورون)، أوضح مرزا أن نبات عباد الشمس يُعدّ حساساً جداً لنقص هذا العنصر، حيث يظهر النقص على شكل تغلظ وتشقق في الساق، لذا يُنصح بالرش الورقي بالبورون قبل مرحلة التزهير.

ولفت إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات الفنية عند استخدام مبيدات الأعشاب لتجنب السمية النباتية، مشدداً على وجوب الرش بالجرعات الموصى بها بدقة في ظروف جوية ملائمة (رياح خفيفة وحرارة معتدلة)، واختيار طور النمو المناسب للنبات.

وبالنسبة للآفات الحشرية والأمراض، أكد ضرورة مراقبة حشرة “حفار الساق” وديدان اللوز، ومكافحة أمراض العفن الفطري (كالتعفن الأبيض والرمادي) في حال الرطوبة الزائدة، وذلك عبر تنظيم الري وتجنب التعطيش أو السقاية الزائدة.

يُشار إلى أن حصاد محصول عباد الشمس يبدأ عادة بعد 90 إلى 100 يوم من الزراعة، وتتم العملية وفقاً لعلامات النضج، كجفاف الأوراق السفلية، وتحول لون القرص من الأخضر إلى الأصفر الليموني، وجفاف التويجات الزهرية.

في حين تتلخص آلية القطاف في قطع الأقراص الزهرية الناضجة يدوياً، ثم وضعها على قطع قماشية كبيرة تحت أشعة الشمس لعدة أيام حتى تجف تماماً.

وبعد الجفاف يُصبح من السهل استخراج البذور عن طريق ضرب الأقراص بعصي خشبية خفيفة، ثم تُنشر البذور المستخرجة مرة أخرى لتجف تماماً قبل تعبئتها في أكياس خيش تمهيداً لبيعها.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار