الفداء
ألقت قوى الأمن الداخلي في حماة القبض على سبعة عناصر متورطين بجرائم ومجازر وانتهاكات بحق المدنيين، شهدتها أرياف ومحافظات عدة منها حماة وحلب والرقة ودير الزور، وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة.
وأوضحت السجلات الأمنية والتحقيقات أن قوى الأمن تمكنت في العملية الأولى من توقيف المدعو شاهين حمدان الشاهين، أحد مؤسسي ما يسمى ميليشيا “فوج الشواهين” في عهد النظام البائد.
وتبيّن أن الموقوف بدأ عمله مع المخابرات الجوية عام 2015 تحت قيادة سهيل الحسن، ليشارك لاحقاً في تأسيس مجموعات مسلحة وتنفيذ مجازر بحق المدنيين في ريف حماة الشرقي وعلى طريق أثريا – الرقة عام 2017، فضلاً عن قيادته انتهاكات وتخريباً في مدينتي تدمر ودير الزور حتى عام 2019.
وفي عملية أمنية ثانية، أطاحت قوى الأمن بأربعة عناصر آخرين، حيث كشفت التحقيقات عن تورط الموقوفَين نبيل عدنان إسماعيل وغازي محمد إسماعيل، بصفتهما قادة مجموعات ضمن ميليشيات المخابرات الجوية، في جرائم خطف ونهب ومشاركة مباشرة بمجزرة قرية عقرب.
كما أظهرت التحقيقات تورط الشقيقين طاهر يوسف المحمد وطلال يوسف المحمد، اللذين خدما في إدارة المخابرات الجوية ومركز البحوث العلمية، في عمليات قمع واستغلال موقعهما الوظيفي للوصول إلى ملفات المعتقلين وابتزاز ذويهم مالياً.
وشملت التوقيفات الإلقاء على عنصرين إضافيين هما فيصل بدور وآصف سلامة، حيث بيّنت التحقيقات أن الأول تطوع منذ عام 2012 ضمن ميليشيات شاركت بحملات عسكرية في أرياف حماة وحلب ولُقّب بـ “فرخ النمر” لشدة انتهاكاته بحق الأهالي، بينما عمل الثاني بصفة مساعد في معامل الدفاع حتى عام 2018.
وتستمر الجهات المختصة في تحقيقاتها مع المقبوض عليهم السبعة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص لنيل جزائهم العادل.
#صحيفة_الفداء