الفداء _ أحمد العلي
انطلقت أعمال تأمين قرية الحماميات ومحيطها بريف حماة الشمالي، اليوم الإثنين، عبر إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات القصف التي خلفها النظام البائد، من قبل الفرق الهندسية التابعة للجيش العربي السوري.
وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود وزارة الدفاع للحد من المخاطر التي تهدد حياة السكان وسلامتهم، واستجابة لمطالب الأهالي عبر إزالة الذخائر غير المنفجرة، ولا سيما مع عودة السكان إلى قراهم واستئناف أنشطتهم اليومية والزراعية، بما يسهم في تعزيز السلامة العامة وتوفير بيئة آمنة.
وكان أهالي قرية الحماميات قد نظموا وقفة احتجاجية يوم 3 تشرين الأول، عقب إصابة الطفل عكرمة محسن الخضر (8 سنوات) جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب و وفاته لاحقاً متأثراً بإصابته، للمطالبة بتعزيز جهود إزالة الألغام ومخلفات القصف التي خلفها نظام الأسد المخلوع، وإجراء مسح لكامل المنطقة يتيح للسكان العودة إلى منازلهم و أراضيهم وممارسة حياتهم بعيداً عن الخطر.
وسبق أن نفذت الفرقة 74 التابعة لوزارة الدفاع عمليات مسح وإزالة للألغام ومخلفات الحرب في الحماميات، إلا أن كميات كبيرة بقيت منتشرة في القرية ومحيطها لكثافتها وعدم توفر كاسحة ألغام في المرات السابقة.
يُذكر أن قرية الحماميات بريف حماة الشمالي تعرضت لدمار كامل من قبل النظام البائد خلال سنوات الثورة، وأجبر سكانها على النزوح منها. وتشكل الألغام والذخائر غير المنفجرة أحد أبرز التحديات التي تواجه السكان في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية، الأمر الذي يجعل إزالتها خطوة أساسية لتعزيز السلامة العامة وتهيئة الظروف المناسبة للاستقرار والتعافي
#صحيفة_الفداء