بعد أزمات متلاحقة وانتظار أمام محطات الوقود استمر ليس فقط لساعات وإنما لأيام صدر قرار توزيع مادة البنزين عبر البطاقة الذكية بهدف ضمان توزيع المادة بعدل دون غش أو محسوبيات أو تلاعب بالادوار لطالما عانى منها المواطن كثيرا أثناء الفترة الماضية
في مصياف الآراء بشكل عام مريحة حول الآلية الجديدة حيث قال عدد من المواطنين ممن وصلتهم رسائل انها حفظت كرامتهم ووفرت عليهم الوقت والجهد وانها خطوة حضارية انتظروها منذ زمن بعيد لتريحهم من ساعات الانتظار الطويلة أمام محطات الوقود التي كانت كثيرا ما تنتهي بعدم الحصول على المادة وتابعوا حديثهم قائلين ولكن مانتمناه أن تتوافر المادة وان تزود المحطات جميعها وان يتم زيادة المخصصات لأنها غير كافية
يقول إحسان عيسى خطوة حضارية بكل المقاييس فعند وصول الرسالة يذهب المواطن إلى المحطة وخلال ربع ساعة يحصل على مخصصاته في حين أنه كان من قبل مضطرا للوقوف في طابور والانتظار لساعات طويلة وتعطيل كل أعماله وكثيرا مايعود دون أن يحصل على المادة لأنه لم يكن بمقدورنا أن نترك سياراتنا ونذهب
في حين أشار أحدهم إلى أن السبب فيما عاناه البعض الفترة الماضية بسبب تأخر الرسائل هو اما خطأ في التعامل مع البرنامج وتفعيل الرسائل أو تأخر وصول البنزين إلى المحطة التي تم التسجيل فيها لعدم وجود أعداد كافية إذ أنه يجب أن يصل عدد المسجلين فيها إلى رقم معين حتى تزود بالمادة