فبعد أن حرمت الأسعار العالية على الناس لحم الضأن حيث الكيلو الواحد تجاوز ٢٥ ألف ل.س التجأ المواطنون إلى لحوم الفروج كبديل ، ولكن هو الآخر لم يكن أفضل وأرحم للجيوب حيث ارتفعت أسعاره خلال عام واحد ثلاثة أضعاف فسعر الكيلو من الفروج الحي وصل اليوم إلى ٦٥٠٠ ل.س ، وهذا يعني أن تكلفة الفروج الواحد بعد ذبحه قد تصل إلى ١٦-١٨ألف ل.س .
الإقبال ضعيف
والمجازفة خطأ كبير
أصحاب محال بيع قطع الفروج على اختلاف أنواعها (شيش .كباب.صدور .جوانح .أفخاذ.كبد.وغيرها) قالوا :إن الكميات التي تشتريها اليوم من أجل البيع خفضناها إلى النصف خشية عدم تمكننا من بيعها بسبب تدني القوة الشرائية وضعف الإقبال على المادة من قبل المواطنين ، لذلك أصبحنا نخشى المخاطرة بشراء كميات كبيرة ومن ثم التكبد بخسائر كبيرة .
فمنذ عام واحد فقط كنا نشتري حوالى ٦٠ فروجاً يومياً عندما كان سعره مقبولاً ، أما الآن فقفز الكيلو الحي إلى ٦٢٠٠ل. س مع حلول شهر رمضان .الأمر الذي جعلنا نقلص من كمية الشراء ، حيث الإقبال على الشراء أصبح ينحسر يوماً بعد يوم نتيجة ارتفاع أسعاره بشكل مستمر.
الطلب على القطع
وآخر قال: الذين يشترون في هذه الأيام فروجاً كاملاً يعدون على الأصابع .والطلب الأكبر على قطع معينة وبأوزان محدودة تتراوح بين نصف الكيلو و٢ كيلو بسبب تدهور الحالة المادية لدى الغالبية ، فمن كان يشتري العام الماضي فروجاً كاملاً فهو اليوم لا يقوَ على شراء سوى قطعة واحدة أو اثنتين منه في أفضل الحالات.
تقشف…
إحدى السيدات عبرت عن استيائها من الغلاء قائلة:السمنة البلدية استعضنا عنها بالزيت النباتي .واللحم الضأن استبدلناه بالدجاج وكلاهما (السمنة والفروج)أصبحا من الصعب شراء كيلو واحد منهما .فماذا بقي لنا من غذاء نقتات منه ويقوي أجسامنا ، فقد بات كل شيء مغشوشاً وخالي الدسم أو الفائدة وفوق كل ذلك أسعاره كاوية ، نحن بحاجة لغذاء وخاصة الأطفال والمسنين أمثالنا ممن يعانون من أمراض متنوعة سببها سوء التغذية .
دعم المربين
حبر على ورق
يشكو المربون من ارتفاع تكلفة إنتاج الفروج والبيض .حيث أن غذاء الصوص حتى يصبح فروجاً ٤٧٠٠ل.س ، فسعر الطن الواحد من العلف بلغ ١ مليون و٧٠٠ ألف ل.س .
أحد المربين قال :نحن المربين نعاني من ارتفاع الأسعار كما يعاني المواطن بل أكثر.فثمن العلف يقصم الظهر والربح قليل .وكل ما قيل عن دعم المربين بالعلف كان كلاماً وحسب .
لذلك نطالب دعمنا بشكل فعلي من أجل تخفيض تكاليف إنتاج الفروج والبيض على المربين .
وبالتالي ينعكس إيجابياً على سعره في السوق وزيادة الطلب عليه من قبل المواطنين.
٤٨ضبطاً
خلال شهر نيسان .
من ضمن الضبوط التي نظمتها شعبة تموين سلمية خلال الشهر الحالي ما يتعلق بمجال بيع الفروج والبيض بسبب عدم الإعلان عن الأسعار و حيازة مواد منتهية الصلاحية ٤٨ ضبطاً. إضافة إلى ٢٠ضبط عينات شملت مواد متنوعة غذائية وغير غذائية.
فادي قنوع رئيس شعبة التموين في المدينة قال:يتم في هذه المرحلة تكثيف الدوريات على قطاعات محددة بذاتها ، وبالنسبة بمحال بيع الفروج فهي ضمن الخطة وسيتم تشديد الرقابة التموينية عليها. وعلى ضوء المرسوم الذي أصدره السيد الرئيس يتم العمل على اتخاذ إجراءات صارمة وعقوبات جديدة ، حيث أننا كمراقبين لمسنا نتائج جيدة على أرض الواقع بعد صدور قانون حماية المستهلك الجديد .
سلاف زهرة