الفداء
نقل مزارعو الفول السوداني في سهل الغاب، خلال جولة ميدانية التقاهم فيها مسؤولو الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، جملة من الشكاوى والمعاناة الناجمة عن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج كالأسمدة والمبيدات والمحروقات، إلى جانب أجور العمالة وتكاليف الحصاد، وسط صعوبات في تأمين مياه الري نتيجة الأضرار التي لحقت بالسدود والشبكات.
وتأتي هذه التحديات الخدمية لتقلص العائد الاقتصادي وتزيد أعباء الفلاحين الذين يعانون أيضاً من غياب منافذ التصريف وتدخل الوسطاء بشكل لا يتناسب مع التكاليف كلياً.
ورداً على هذه المطالب التي جرى رصدها، أوضح مدير الشؤون الزراعية والوقاية في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، المهندس طلال مواس، لصحيفة الفداء، أن كادر الهيئة يتابع احتياجات الفلاحين عن قرب لتذليل العقبات، مؤكداً أن تحسين الجدوى الاقتصادية يتطلب آليات تسويقية أكثر تنظيماً وتشجيع الصناعات المرتبطة بالمحصول.
وأشار مواس، إلى أن المساحة المزروعة بلغت 3470 هكتاراً بإنتاج تقديري يقارب 10,797 طناً، متراوحاً بين 300 و400 كيلوغرام للدونم الواحد.
وأكد مواس، للفداء، أن عمليات الحصاد شملت حتى الآن 70% من المساحة الإجمالية بواقع 2429 هكتاراً، وتستمر أعمال الجني في الـ 1041 هكتاراً المتبقية بحسب نضج الحقول.
واختتم بالتأكيد على مواصلة تقديم الإرشادات الفنية ميدانياً عبر مرشدي الهيئة، والعمل على رفع القيمة الاقتصادية للمحصول باعتباره ركيزة أساسية للدخل والصناعات الغذائية والعلفية في المنطقة، بما يضمن حقوق المزارعين واستقرارهم الإنتاجي.
#صحيفة_الفداء