ارتفاع الأسعار بالأسواق يحد من التحضير لمؤونة الشتاء

 IMG 20210512 100600 925 067d8

عادة تقوم غالبية الأسر السورية خلال شهر أيار بالتحضير لحفظ الخضار التي تتوافر فيه بكثرة كونه موسمها ، أي مايسمى بالمؤونة كالفول والبازلاء والثوم وورق العنب و البطاطا .
فهل ستكون هذا العام قادرة على شرائها بعد أن تضاعفت أسعارها عن العام الماضي.؟

بالحدود الدنيا

تقول صفاء الحسين ربة منزل سنشتري بالحدود الدنيا لأننا فعلاً لانستطيع أن نبقى من غير مؤونة لأنه في الشتاء أن وجدت ستكون بأسعار مرتفعة جداً ، ومن ناحية أخرى من يصنع مؤونته بيده أفضل من شرائها بمواد حافظة .
ولكن ارتفاع الأسعار لايجعلنا نشتري ما يكفينا فالفول تترواح أسعاره بين ٢٥٠ إلى٣٥٠ ل والبازلاء بين ٦٠٠ حتى ٩٠٠ ليرة والثوم بين ١٠٠٠_١٤٠٠ ليرة أما البطاطا فأسعارها تتراوح بين ٥٠٠ إلى ٨٠٠ ليرة وكل سلعة كما يقول المثل تعرف باسمها أي ما انخفض سعره قلت جودته فإن أردنا حساب تكلفة مؤونة لأسرة مكونة من ٥ أشخاص نحتاج إلى الراتب بأكمله ولن يكفي.

مرتفعة

أما سمر فقالت : فكرة تخزين المؤونة هي شراء الخضار بأسعار مقبولة في موسمها ولكن للأسف في عز موسمها مرتفعة فماذا بإمكاننا أن نشتري لتخزينه ؟.
وتابعت حديثها قائلة هذا العام يتزامن الشهر الفضيل وعيد الفطر السعيد مع تحضير المؤونة وهذا يزيد من الأعباء والتكاليف فمن غير مناسبات أو مؤونة لايكفي الراتب سوى للأيام الأولى من الشهر فكيف أن تزامنت المناسبات مع بعضها .

 

في حين استبعدت بعض السيدات صناعة المؤونة خوفاً من تلفها كما حدث العام الماضي بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة .

للعرض و الطلب

عدد من التجار وأصحاب المحال في سوق الهال أكدوا أن الكميات من هذه الخضار متوافرة وبكثرة وقد تكون أجور النقل ساهمت في ارتفاع أسعارها عن العام الماضي ، إضافة إلى ارتفاع تكاليف زراعتها ، والعامل الأساسي الذي يتحكم بالأسعار هو العرض والطلب.
أما تفاوت الأسعار فيعود أولاً حسب نوع المادة وثانياً حسب نسبة الربح الذي يرضي بها ضمن الحدود المسموحة له.

نسرين سليمان

المزيد...
آخر الأخبار