أوشكت المهلة المقررة لتوزيع الرز والسكر فيها للأسر على الانقضاء ، ولما تزل أعداد كبيرة من تلك الأسر خارج نطاق الاستفادة من المواد الغذائية المدعومة ، والسبب تأخر الرسالة النصية رغم قيامهم بإلغاء مادة الشاي من قائمة الطلبات .
شكاوى بالجملة
شكاوى نسمعها بشكل يومي من مواطنين حرمتهم البطاقة الذكية من الحصول على حصتهم للمرة الثانية من الرز والسكر وهذه المرة عن الأشهر الثلاث المحددة .
ويرون أن التأخير أو عدم استلام الرسائل النصية يجعلهم يفقدون جدوى وفاعلية تلك البطاقة .
حيث ثمة من عدَّ أن التكنولوجيا لم تنفعهم في شيء بل حجبت عنهم مخصصاتهم وحقهم الطبيعي في استلام المواد التموينية، وأرغمتهم على شراء الرز والسكر بأسعار السوق التي لا ترحم.
مرة واحدة فقط !
بعضهم قال لم نأخذ مخصصاتنا سوى لمرة واحدة في الشهر العاشر العام الماضي وهذه المرة يبدو أننا سنفقد الفرصة في الحصول على المواد التموينية من دون أن نعرف السبب ، إذ لا يوجد جهة معينة كي تراجعها أو نشتكي لها ولا نجد أمامنا سوى مسؤولي الصالات وعندما تسألهم يبدون عدم مسؤوليتهم عن الموضوع ويطالبون بانتظار ورود الرسالة النصية .
توقف عن البيع
مواطنون آخرون أكدوا أن صالات السورية تردها كميات كبيرة من الرز والسكر ومع ذلك توقفت عن البيع .
والسؤال: مادامت المواد متوافرة فلم التأخير في إيصال الرسالة لأصحابها قبل تاريخ ١٥أيار موعد انتهاء المدة المقررة توزيع المواد التموينية فيها؟.
بطء بالتوزيع
بعض الصالات تعاني من بطء في التوزيع ، حيث أن عدد البطاقات المستفيدة من الرسائل الواردة قليل جداً قياساً للأعداد الكلية .
تبديل الصالات
أحد المواطنين قال : ثمة تفاوت بين الكميات الواردة بين صالة وأخرى ، وهذا ما جعل المواطنين يستبدلون صالتهم بغيرها وهذا دليل عدم وجود عدالة في الرسائل .
مواد ضاعت
وقال آخر مؤكداً :في المرة الماضية ضاعت علينا مادتا الرز والسكر ووعودنا بأنه في الدور القادم سيكون لنا الأولوية باستلامها ومنذ ثلاث أشهر ونحن نترقب الدور ، وهاهي المدة ستنتهي ولم نحصل على شيء ، ونحن إذ نلح على طلب المواد بسبب فرق الأسعار الكبير بينها وبين السوق، خاصة أن كلتي المادتين ضروريتان واستهلاك الأسر منها كبير ، وشراؤها بسعر الحر يرهق الأسرة في ظل الظروف الحالية الصعبة .
تعليمات !
” الفداء ” تفقدت إحدى صالات السورية للتجارة للاستفسار حول السبب في ايقاف البيع للمواطنين رغم تكديس الرز فيها حسب ما هو واضح لنا وللمواطنين.
وأكدت ألمسؤولة عنها أن الامتناع عن البيع مرده الالتزام بالتعليمات والتوجيهات الواردة إليها والتي تقضي بإيقاف بيع الرز ريثما يرد السكر كي تباع المادتان معا للمواطنين.
٤٠٠ بطاقة بكل دفعة
وعند سؤالنا عن الكميات الموزعة خلال الأشهر الثلاث المقرر توزيع الرز والسكر فيها وعدد البطاقات المستفيدة رفضت الإدلاء بأي تصريح مكتفية بالقول إن العدد التقريبي نحو ٤٠٠ بطاقة في كل دفعة مواد تصل إلى الصالة ، مؤكدة أن الاستلام لا يتم سوى على البطاقة حصراً وبعد ورود الرسائل التي لا يد لنا فيها ، وما على المواطن سوى انتظار دوره .
سلاف زهرة