يؤدي المحاضر دوره الثقافي لا بلتقين والحشو بالمعلومات بلا في الحوار الايجابي الفعال الذي ينتابه الصراحة والوضوح دون خوف أو وجل لان هذه مهمة مقدسه كلما كانت واضحة من حيث الإيجابه على الاسئلة بموضوعية وعلمية كلما كان الحضور يستفيدون منها افضل واحسن وإلا لامبرر لحضورهم فالتلقين لايصنع مثقفا ولاواعيا ولايحصن جاهلا من الخرافات والاوهام اما الحوار الايجابي يصنع مثقفا متوازنا وبهذا يتحقق الهدف من المحاضرة وعندما يتحقق هذا الهدف نجد أن المواطن عندما يسمع إن هناك محاضرة يحضر ذاتيا دون إكراه لأنه يريد أن يستفيد ويفيد الاخرين فلا تقيم المحاضرة بعدد الحضور بقدر مايستفيد منها الحضور من خلال الحوار الصادق الشفاف وبقدر ما يكون المحاضر واسع الصدر والافق الثقافي ويتكلم مايجول في ذهن المواطن بقدر ماتكون المحاضرة أعطت اوكلها وخاصه اذا كان المحاضر مشبع بالتراكم الثقافي في جو من الديمقراطيه
قال القائد الخالد حافظ الأسد طيب الله ثراه (إن الإنسان الحر هو الانسان القادر على العطاء )
فلا ابداع ولاعطاء اذا لم يكون الانسان حرا
أحمد ذويب الأحمد