بالامس كنا على موعد مهم لنا كاعلاميين، هو عيد الصحافة السورية الميمون، هو يوم نتبادل فيه نحن الاعلاميون في قطرنا الحبيب التهاني والتبريكات على امل ان يكون القادم اجمل وافضل ويحمل في طياته المزيد من العطاءات والمزايا التي طالما حلمنا بها.
الجميل في هذا اليوم كان في مباركة مجلس الشعب ورئاسة مجلس الوزراء لنا في عيدنا، ولكن كان اجمل لو قدم لنا رئيس مجلس الوزراء هدية وعدنا بها سابقا وهي موافقته على زيادة طبيعة الاختصاص، الموجودة في ادراج مكتبه ومكتب من سبقه، مزينة بتوقيعه الميمون، حينها نقول ان ااحكومة قد عايدتنا نحن الصحفيين في عيدنا وقدرت دورنا في بناء الوطن، واننا اصحاب الكلمة والموقف الحق، واننا قدمنا الغالي والرخيص في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، وكذلك دورنا الكبير في تعرية الارهاب وفي مكافحة الفساد ومحاربة الفاسدين.
اتمنى في عيدنا القادم ان تكون جل امنياتنا على الصعيد المهني قد تحققت وخاثة فيما يتعلق بقانون الاعلام الجديد، وطبيعة الاختصاص وغيرها، وان تتحرر كافة اراضي بلدنا من رجس الارهاب والارهابيين وكل عام وأصحاب الكلمة والقلم بالف خير .
نصار الجرف