رذاذ ناعورة: نقطة خلاف

 
هناك  اجحاف كبير  وقع على المواطن عامة والموظف خاصة بعد ارتفاع اجور النقل الى الضعف فيما الراتب دخل العنابة المشددة ووضع على المنفسة بعد الضربات المتلاحقة واللكمات العديدة التي تلقاها،  والتي كانت اخرها الضربة القاضية بعد رفع اجور النقل، ورغم ان السائقين استفادو من هذا الارتفاع بعد مطالبات عديدة لرفع تعرفة الركوب لكن أغلبهم كان اكثر اشفاقا على المواطن وبالاخص فئة العساكر والطلاب من حكومتنا العتيدة ، والتي تعلم تمام العلم ان هذه الفئات يضاف اليها فئة الموظفين الذين يذهبون يوميا الى عملهم سيترتب عليهم اغباء كبيرة قد لا يستطيعون تحملها ، والانكى من ذلك ان هذه الزيادات دائما توضع بشكل يسبب خلافا يوميا ما بين طرفي المعادلة ، اي السائق والركاب، وتضيع فيها حقوق المواطن لصالح السائق، فمثلا تعرفة سرفيس مصياف حماه ارتفعت من ال ٢٠٠ الى ٣٧٠ ل.س وتجبر الكسور لتصبح ٤٠٠ ل.س وتضيع ال ٣٠ ل.س يوميا على الركاب، فهذه الفراطة غير متوفرة وبحسبة تراكمية نجد انها تصبح يوميا بين ذهاب واياب ٦٠ ل.س وخلال شهر ستكون ١٢٠٠ ل.س ، وهنا نعود لنتحدث بنظرية المؤامرة التي تعششت في اذهاننا ، نجدها في ان حماية المستهلك  حددت التسعيرة بهذه الطريقة لتسترضي فئة السائقين ” مع تفهمنا بانهم يحتاجون لرفع تعرفتهم بعد ارتفاع كل ما تحتاجه وسائطهم” على حساب المواطن ومن جيبه الخاص.
ازدهار صقور
المزيد...
آخر الأخبار