مديرية الشؤون الصحية بمجلس مدينة حماة إغلاقات وإنذارات وضبوط للمحال المخالفة ومتابعة لتطبيق الاجراءات الوقائية من كورونا ….

تتابع مديرية الشؤون الصحية في مجلس مدينة حماة ، مدى التزام المحال التجارية بالإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا، والتقيد بتعليمات الفريق الحكومي المعني بملف الكورونا ، إضافة إلى الرقابة الصحية على جميع المواد الغذائية في أسواق ومحال المدينة.
12 مراقباً
وعن هذا العمل يقول مدير الشؤون الصحية الدكتور محمود عبيسي : في إطار التعاون المشترك بين مديرية صحة حماة والمديرية يقوم فريق الرقابة الصحية بجولات مشتركة على محال تصنيع و بيع الأغذية، في المدينة وعلى الأسواق والفعاليات الاقتصادية منها المطاعم السياحية والشعبية والوجبات السريعة والبقاليات ومحال بيع اللحوم بكل أنواعها بشكل يومي ، ويبلغ عدد المراقبين ١٢ مراقباً ، مهمتهم تنفيذ تعليمات الفريق الحكومي للتصدي لفيروس كورونا ومتابعة الإجراءات الملزم بها العمال من التعقيم اليومي والتقيد بارتداء الكمامات والقفازات أثناء العمل ، ويتم التأكيد أيضاً على أصحاب محال تصنيع وبيع الأغذية بضرورة ارتداء الملابس الصحية الخاصة بالعمل ، ومتابعة النظافة الشخصية للعمال وقص الأظافر وتعقيم الأيدي قبل البدء بالعمل ، والتأكيد على ضرورة وجود بطاقة العامل الصحية للعاملين لديهم والتي تثبت خلوهم من الأمراض السارية والمعدية ، ووجود دفتر الملاحظات الصحية وأيضاً التأكيد على نظافة مكان ومعدات وأدوات العمل ومطابقتها للشروط والمتطلبات الصحية.
المخالفات بالأرقام
وبيَّنَ د. العبيسي أنه في حال ضبط مخالفات يتم تنظيم ضبوط إنذار أو إغلاق بحق المخالفين علماً أنه خلال الثلاث أشهر الماضية تم تنظيم عدة ضبوط منها في شهر تموز ١٤٢ ضبطاً صحياً لتعريض مواد غذائية للغبار
، وتوجيه ١٧٠ إنذاراً لعدم ارتداء الكمامات والمعقمات ، وتنفيذ ٧٩ إغلاقاً لمحال مسالخ فروج ومطاعم ووجبات سريعة ومغاسل وكفتريات لمخالفتها التعليمات.
أما في شهر حزيران فقد تم إغلاق ٣٨ محلاً لبيع الفروج والكفتريات ومحال عفاشة، وتنظيم ٩٧ ضبطاً صحياً لمخالفة الشروط الصحية وتوجيه ١٣٠ إنذاراً منها لعدم ارتداء الكمامة واستخدام المعقمات.
وفي شهر أيار فقد تم إغلاق ٣٣ محلاً لمخالفة التعليمات، منها محال حلويات و أفران كعك ومعجنات وألعاب أطفال، وتنظيم ٨٨ ضبطاً صحياً لمخالفة الشروط الصحية وتوجيه ٥ إنذارات لمخالفةالشروط وعدم التقيد بالكمامات والتعقيم.
إغلاق صالات
الألعاب والملاهي
وبيَّنَ العبيسي أنه تم مؤخراً إغلاق جميع صالات الألعاب والملاهي لأنها من المسببات الأساسية لانتقال عدوى الفيروس وحتى إشعار آخر .
عقود مع الشبيبة
وأوضح العبيسي أنه تم إبرام عقود مؤقتة موسمية مابين مجلس المدينة واتحاد شبيبة الثورة لتأمين أيد عاملة لبخ المبيدات الحشرية وتعقيم المباني الحكومية ، وتم تأمين ٢٠ عاملاً وأيضاً تم إبرام عقد مع منظمة UNDP لمدة شهر لتأمين ١٠ عمال أدوات ومضخات محمولة على الكتف للتعقيم العام.
نقص بالكوادر والمخابز
وأشار إلى أن المديرية تعاني من نقص في الكوادر العاملة وعدم وجود مخبر تحليل أغذية لتحليل العينات الغذائية ، حيث ترسل إلى مخبر مديرية الصحة أو إلى مخبر كلية الطب البيطري كونه لديها مخبر جرثومي ، وأيضاً نقص في وسائل النقل الخدمية للعاملين والمراقبين.
المسلخ البلدي
وبيَّنَ أن المديرية تشرف بشكل مباشر على المسلخ البلدي، حيث تفحص المواشي قبل ذبحها وختم الذبائح قبل توزيعها على الأسواق ودمغها أصولاً.
دفن المتوفين بكورونا
ومن أعمالها أيضاً إجراءات الدفن من خلال مكتب الدفن التابع لها، وخاصة المتوفين بفيروس كورونا حالياً حيث يتم اتباع إجراءات خاصة.
مكافحة الكلاب الشاردة
وأشار إلى أن المديرية تتابع مكافحة الكلاب الشاردة ضمن أحياء المدينة من خلال المفرزة التابعة لها، والبالغ عددها ٣ عناصر، وتتم المكافحة عن طريق السموم والتعليمات والإجراءات المتخذة ضمنها.
لجان الأحياء
.
ومن ضمن الإجراءات المتخذة للتصدي لفيروس كورونا كان للجان الأحياء دور من خلال عملها ، حيث قال رئيس دائرة لجان الأحياء ياسر سبع العرب : إن مهمة الدائرة متابعة اللجان في الأحياء حيث تم تخصيص معتمدين بالتنسيق مع السورية للتجارة لتوزيع مخصصات البطاقة الذكية لإلغاء التجمعات ، وتعمل اللجان على متابعة الداخلين غير مشروعة إلى المدينة والإبلاغ عنهم ، وذلك للتأكد من خلوهم من إصابتهم بالفيروس وتم توزيع معقمات للجان الأحياء فقط.
مراقبة المطاعم والمحال
وأشار سبع العرب إلى أنه تم تشكيل لجان طوعية بإشراف أعضاء مجلس المدينة لمراقبة المطاعم والمحال ، من حيث التعقيم
والتقيد بالتعليمات والإجراءات الاحترازية وإبلاغ الدائرة في حال وجود مخالفة.
وأيضاً يوجد استعداد تام للمتطوعين الذين لديهم سيارات خاصة للإسراع بإسعاف المصابين في حال تعرضهم لفيروس كورونا، كما تم تشكيل مناوبين من ضمن اللجان ويعمم رقمهم على جميع الدوائر لتسهيل عملهم .
مركز طبي
وتمنى سبع العرب أن يتوافر مركز طبي بفريق طبي متخصص، و سيارة إسعاف للحالات الطارئة يخصص لأكثر من حي ، كي يتم الإسراع بنقل المصابين ، وأيضاً تأمين مواد تعقيم وكمامات ليتم توزيعها على الأسر الفقيرة في الأحياء.
وأخيراً نقول :
للعلم أن فيروس كورونا ينتشر ويتوسع ومن واجبنا التقيد بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة في جميع الأوقات وذلك للحد من انتشاره ، ولمديرية الشؤون الصحية مهامها في الحفاظ على طعامنا من خلال الرقابة الدائمة للأسواق والمحال وللجان الأحياء دورهم أيضاً، فنلكن على قدر المسؤولية للحفاظ على سلامتنا وسلامة عائلتنا.
صفاء شبلي