أحوال الناس””

تعبت الناس بعد أن استنفذت كل طاقاتها لمواجهة الظروف الصعبة التي يمرون بها فالحرب من جهة و الحصار الاقتصادي من جهة اخرى
حتى جاءت الضيغة الثقيلة كورونا اللعينة فتربعت عرش الصدارة فارضة شروطا خاصة بها مثل الكمامة و المعقمات و الصوابين أو البخاخ و تدخلت حتى بالعلاقات الشخصية الحميمة فارضة التباعد الاجتماعي بين جميع الناس أصبح خطرها مساويا لخطر الفقر و الغلاء الفاحش الذي يحيط بنا مما سبب ردة فعل لدى غالبية الناس بعدم اهتمامهم بالوقاية على الإطلاق فهم اصلا لا يملكون تكاليف المعيشة ليقوموا بعدها بتبديل الكمامات و الاهتمام بنوعية الطعام فاعتمدو مقولة: الموت واحد مهما تعددت الأسباب و لا أحد يموت الا في الساعة المحددة له فجاءت ردة فعلهم بشكل ازدحام شديد على أفران الخبز و في وسائل النقل الجماعي و المصارف و صالات السورية لتجارة التجزئة و على أبواب المدارس نعود لنذكر الجميع بمبدأ الوقايةثم الوقاية الشخصية أهم ما يمكن أن تقوموا به هذه الفترة .
أكدت الدراسات الطبية مؤخرا ان اهم عنصر لمقاومة الكورونا هو مناعة الجسم التي نحصل عليها من الأغذية الصحية كالخضار و الفواكه و المكسرات و اللحوم الحمراء والبيضاء و البيض واللبن و .. و..عيرها. فأين الأسرة السورية من هذه الأطعمة في ظل موجة الغلاء الفاحش التي تحل بالبلد و التي طالت كل شيء وصولا إلى مواد التعقيم والكمامات لكن مع كل هذا و ذاك أعود لاذكر بضرورة الوقاية اليومية فكما يقال : العقل السليم في الجسم السليم و صحيح أن الحكومة رفعت الإجراءات الاحترازية لكن الخطر لا يزال قائما لذلك لا بد من التمسك بالحذر فالوقاية خير من قنطار علاج .
سوزان حميش

المزيد...
آخر الأخبار