هذا العام يختلف عن بقية الأعوام السابقة لناحية الاستعدادات لبدء عام دراسي جديد ، حيث تأتي الاستعدادات ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا فما هي الخطوات التي قامت بها المجمعات الإدارية في المناطق لتهيئة المدارس والطلاب لدخول العام الدراسي بنجاح ومن دون أي عوائق أو مخاطر صحية ؟.
بؤرة حقيقية للأمراض
رغم أن معظم الأهالي قلقين على مستقبل أبنائهم الدراسي ، وغير راغبين بإرسالهم إلى المدارس التي تأجل موعد افتتاحها إلى 13 – 9 بسبب مخاوفهم من عدم توافر الشروط الصحية ، حيث بيَّنوا أن أغلبية المدارس هي بؤرة حقيقية ليس فقط لانتشار الكورونا وإنما للكثير من الأمراض ، وخاصة في مدارس المرحلة الابتدائية والأسباب عديدة وواضحة ، بدءاً من تجمع إعداد كبيرة من الطلاب في الغرفة الصفية الواحدة أو عدم وجود الحمامات والمغاسل وإن وجدت فهي غيرنظيفة ، ومهما تكن الإجراءات فهي غير كفيلة بتهيئة المناخ الصحي المناسب لمنع انتقال العدوى فهل الإجراءات كافية لعودة آمنة للطلاب إلى مدارسهم ؟.
التشكيلات الصفية
المشرف الإداري في مجمع مصياف الإداري رفعت حمود قال : نعمل وفق قرار وزارة التربية المتضمن تحديد ١٣ من أيلول بدء العام الدراسي حيث باشرنا العمل بالتشكيلات الصفية منذ يوم الأحد الموافق لـ ٩- ٨ بحيث يتم الانتهاء منها قبل بدء الدورة التكميلية التي تنتهي٣١ آب أي قبل بدء دوام المدارس بـ ١٣ يوماً، ويبقى فقط إعادة المقاعد إلى المدارس التي تم تحريكها من الريف إلى المدينة أثناء الامتحانات وهذا يتم خلال يومين .
تعقيم يومي
أما بالنسبة لتعقيم المدارس فقد تم تعقيمها بالكامل أثناء الحملة التي نفذتها وزارة التربية مع منظمة اليونيسيف ، وبالتأكيد سيكون التعقيم يومياً ، إضافة إلى التشديد على توافر الصابون في الحمامات والمغاسل .
مؤكدا أنهم ملتزمون بجميع التعليمات الواردة من قبل الوزارة بهذا الخصوص ، علماً أنه تم توزيع عدد من المضخات لرش وتعقيم المدارس.
مدارس تحتاج صيانة
وفيما يخص صيانة المدارس قال : رفعنا عدة كتب كما هو الحال في كل عام إلى الجهات المعنية بيَّنا فيها المدارس التي تحتاج بشكل ضروري للصيانة، سواء الأبواب أم النوافذ أم الحمامات أو المقاعد وغيرها .
وأخيراً نقول :
المرحلة الحالية تتسم بظروف استثنائية تتطلب المزيد من المسؤوليات حتى يتم تخطيها بسلام ، لذا يجب أن تتخذ جميع الإجراءات الآمنة التي تضمن سلامة الطلاب والطاقم التعليمي بأكمله.
نسرين سليمان