تواصل دائرة وقاية النبات بمديرية زراعة حماة حملة مكافحة عشبة الباذنجان البري التي أطلقتها خلال شهر حزيران الماضي بهدف الحد من انتشار هذه العشبة الضارة في الأراضي الزراعية بمختلف أرجاء المحافظة.
وأوضحت رئيسة دائرة الوقاية المهندسة رشا العلي أنه نتج عن الحملة ضمن منصفات الطرق وأطراف الزراعية مكافحة أكثر من 226 هكتار في كل من مناطق سلمية وصبورة والحمرا وقرى الشيحة وكفر بهم والخالدية حيث جرت مكافحتها كيميائياً عبر المبيدات التي تم إرسالها من وزارة الزراعة لهذا الخصوص باستخدام مبيد غلايرون غلايفوسيد.
وبينت أن عشبة الباذنجان البري من الأعشاب الضارة التي تنتشر بشكل سريع وبطرق مختلفة سواء عن طريق البذور أو الجذور وتكمن خطورتها بمنافستها المحاصيل المزروعة على الماء والغذاء ما يؤدي إلى إضعاف إنتاجية هذه المحاصيل كما أنها تعتبر خازناً لكثير من الأمراض والحشرات ما يؤدي إلى خفض الغلة والنوعية.
وأضافت المهندسة العلي أنه يتم متابعة حملة مكافحة فأر الحقل الذي يعد أحد الآفات الزراعية الخطرة لقدرتها السريعة على التكاثر واستهلاك كميات كبيرة من محصولي القمح والشعير وتخزين سنابلها في جحوره ما يؤثر سلبا على الإنتاج ويلحق أضرارا بمحاصيل الفلاحين لافتة إلى مكافحة مساحة ٤١٥٧٧،٦ هكتار منذ بداية الموسم منها ٨٠١،٤ هكتار في شهر آب حيث تمت اعمال المكافحة باستخدام الطعوم السامة من مادة فوسفيد الزنك والجريش والزيت ومادة الكلينات.
حماة-..سهاد حسن..
تصوير رزق الحسين