إن الدعم الحكومي في توزيع المازوت على المزارعين ينصب في معظمه على أولئك الذين آبارهم الارتوازية تعمل على المازوت إلا أنه وفي بلدة كفربهم تنعكس الأمور حيث تقوم اللجنة المختصة بتوزيع كميات المازوت بشكل يثير الشكوك والتساؤلات مع غياب المعايير.
ومع استياء بعض الأشخاص المسلوب حقهم من حصصهم من مادة المازوت قدمت الشكاوى إلى عضو المكتب التنفيذي بالقطاع الزراعي في محافظة حماه وتمت مناقشة هذا الموضوع في مقر البلدية وبحضور رئيس بلدية كفربهم ورئيس اللجنة المكانية ومدير الإرشادية الزراعية الذي تمت مساءلتهم حول آلية توزيع المازوت التي يتبعها وكمية المازوت التي تعمل على الديزل وبعد عدة أسئلة موجهة إلى مدير الإرشادية أشار إلى أن أهالي بلدة كفربهم لايحتاجون إلى مادة المازوت وكان قد طلب منه إحضار الجداول التي اعتمدها في التوزيع إلا أنه تمنع من احضارها إلى الاجتماع وتم أيضاً التوجيه له بضرورة عرض أي جداول متبعة على رئيس اللجنة المكانية والتعاون معه في توزيع المازوت والتي كان يتمنع من القيام بذلك وبعد هذا الاجتماع ينتظر أصحاب الآبار الارتوازية وخاصة من تعمل آبارهم على الديزل ينتظرون نتائج التحقيق في مصداقية الجداول القديمة وانصافهم فهل يصلهم حقهم سؤال برصد إجابة للمسؤولين في المحافظة عليه.
فراس العساف
المزيد...